روابط للدخول

ورشة عمل لتفعيل دور مجالس التخطيط والتنمية


جانب من ورشة عمل حول دور مجالس التخطيط والتنمية المقامة في أربيل

جانب من ورشة عمل حول دور مجالس التخطيط والتنمية المقامة في أربيل

ذكر مسؤولون في مجالس التخطيط والتنمية التي تم تشكيلها في الآونة الأخيرة في مجالس المحافظات لتكون ركيزة لخطط التنمية، ان عدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وعدم الزام مجالس المحافظات بقرارات هذه المجالس، ادى الى عدم فاعلية دورها في تحسين الخدمات التي تقدم للمواطنين.

وفي هذا الإطار، يعقد مشروع تعزيز الحكومة (تقدم) والممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية "USAid" حالياً ورشة عمل في اربيل لاعضاء مجالس المحافظات العراقية، بعنوان الورشة الوطنية لمجالس التخطيط والمتابعة.

وتقول آنا لامبرسون، رئيسة فريق المكون الثاني لمشروع (تقدم)، ان الهدف من هذه الورشة يتمثّل في اعطاء الادوات التي تُمكّن مجالس التخطيط التي تم انشاؤها لتقديم افضل الاداء في عملية الموزانة.
وعن المعوقات التي تعترض عملهم في العراق، ذكرت لامبرسونو في حديث لاذاعة العراق الحر: "المعوقات هي نفس المعوقات التي يتعرض لها العراقيون، لاننا جمعياً نعمل من اجل تحسين الخدمات للمواطنين".

من جهتهم، اكد مشاركون من اعضاء مجالس المحافظات وجود العديد من المعوقات التي تعترض طريقهم في سبيل تحسين واقع الخدمات في البلاد، ويقول نائب محافظ صلاح الدين امين عزيز جواد ان اهم مشكلة تواجه مجالس التخطيط، هي ان قراراتها غير ملزمة بالنسبة للحكومات المحلية، ويضيف قائلا:
"تقوم مجالس المحافظات بالتصويت على المشاريع التي يتم إقتراحها من قبل الدوائر، وتحذف وتضيف، وهذه إجراءات غير مبنية على دراسة الجدوى الاقتصادية لتلك المشاريع، فلو كانت قرارات هذه المجالس ملزمة للحكومات المحلية، لكانت هناك اهمية اكبر".

بدوره، يؤكد معاون محافظ كربلاء للشؤون المالية والخدمات عادل هاشم الموسوي على اهمية اعطاء الاولية للمختصين في مجال التخطيط والتنمية للعمل في هذه المجالس، موضحاً ان مجلس التخطيط هو العصارة الاختصاصية في الحكومة المحلية، ويشير الى انه عندما يتصدى المختص في اي مجال كان، يكون عضواً فاعلاً في هذا الملجس، فان النتائج ستكون مرضية حتماً.

ولمنظمات المجتمع المدني رأي في مجالس المحافظات، إذ ترى ان الوضع الامني المتدهور اثر بشكل كبير على وضع خطط التنمية وتحسين الخدمات، وبهذا الصدد يقول رئيس منظمة الكادر الزراعي في الديوانية عبدالرضا عبدالجليل:
"أهم شيء هو الامان، والظروف الامنية التي يمر بها البلد، علاوة على الركود السابق الموروث من النظام السابق، لقد اصبحت لدينا طفرة نوعية من سجن الى انفتاح، وحالياً هناك انفتاح وديمقراطية، ولهذا نحن بحاجة الوقت لنقوم بوضع الخطط".

XS
SM
MD
LG