روابط للدخول

بغداديون وذكريات عن لحظة إسقاط تمثال صدّام


صورة مركبة لمراخل إسقاط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس ببغداد يوم 9 نيسان 2003

صورة مركبة لمراخل إسقاط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس ببغداد يوم 9 نيسان 2003

ما زالت ذاكرة العراقيين طرية، وهم يستذكرون يوم التاسع من نيسان عام 2003، عندما دخلت القوات الاميركية الى بغداد، وفرضت سيطرتها عليها، بعد ان أسقطت تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس وسط العاصمة، وأعلنت سقوط النظام السابق إيذاناً ببداية عهد سياسي جديد في العراق.

ويقول ابراهيم خالد (30 عاماً) انه كان موجوداً مع عائلته في منزلهم بحي القاهرة في ذلك اليوم، مضيفاً:
"كنا نخشى الخروج بعد ان وصلت الدبابات والمدرعات الامريكية الى حيّنا، لاننا كنا نتوقع ان يتكرر سيناريو عام 1991 عندما انتهت الحرب من دون إسقاط النظام آنذاك.. وما ان أعلن عن سقوط النظام حتى خرج الاهالي ليشاهدوا ما يحصل، لكن الخوف من عودة النظام كان لا يزال يتملّك البعض، فكانوا يهربون من منظر تمزيق صور الرئيس السابق خشية عودته".

ويذكر عدنان عاتي (46 عاماً) انه كان يتابع ما يحدث في العراق قبل يوم واحد من سقوط النظام، وعندما دخلت القوات الاميركية الى منطقته في الكمالية خرج الناس لمشاهدة القوات الداخلة من دون ادنى مقاومة. ويعزو عاتي اسباب ذلك ان معظمهم كانوا ضد البعث السابق، اما مشاعره فقد تباينت بين الفرح بسقوط النظام، وحزنه لان ذلك تم على يد قوات اجنبية.

ويفيد الشاب سيف كاظم محمد (26 عاماً) بان عائلته قد غادرت بغداد الى محافظة كركوك في 7 نيسان، بعد ان انتشرت قوات اميركية قرب منزلهم في منطقة الحرية، وقيام الطائرات الاميركية بتمشيط المنطقة، وأشار الى انه تابع سقوط التمثال من كركوك، وانهم كانوا مذهولين ومندهشين غير مصدقين بسقوط النظام سريعاً.

ويقول علاء رياض (29 عاماً) انه كان في احد الاسواق عندما شعر بوجود حركة غير طبيعية في الشارع، فجاءته الاخبار بان صدام وتمثاله قد سقطا، فعاد مسرعاً الى بيته لمتابعة اللقطات التلفزيونية التي كانت تكرر بث مقطع سقوط التمثال، مشيراً الى ان معظم العراقيين كانوا بانتظار ذلك اليوم.

XS
SM
MD
LG