روابط للدخول

مسؤول: الاستثمار يحل أزمة السكن لو توفرت له بيئة جاذبة


مشروع إسكان في النجف

مشروع إسكان في النجف

لا تزال أزمة السكن تتصدر قائمة الازمات والمتاعب الحياتية التي يعانيها المواطن العراقي، ويقول المواطن محمد، وهو اب لخمسة اطفال، في حديث لاذاعة العراق الحر؛ "قطعت الامل من ان يكون لي بيت مستقل انا واسرتي بعد ان قضيت سنوات طوال في غرفة ضيقة ببيت ابي الذي يجمعني باخوتي المتزوجين الاربعة".

وبالنظر الى تدني مستوى الدخل للشريحة الاكبر من المواطنين يبدو ان التفكير بامتلاك وحدة سكنية خلال الظرف الراهن بات ضربا من الخيال، اذ يقول المواطن فلاح شمخي؛ " بيتا في منطقة شعبية لا تتجاوز مساحته 100 متر مربع، ومشيد بمواصفات من الدرجة الثانية يكلف اكثر من 100 مليون دينار"، وهو مبلغ كبير جدا بالنسبة للعديد من الناس لا يمكن الحصول عليه.
من جهته يشير المواطن صفاء سالم الى ان من بين انعكاسات ازمة السكن خلال العقدين الاخيرين على حياة الناس تنامي عزوف شريحة الشباب عن الزواج بسبب الواقع الذي يؤكد بقاء العديد من الاسر دون سكن مستقل.

ويوضح عضو هيئة استثمار بغداد ثائر الفيلي ان ازمة السكن ستستمر مع ضعف وقلة المعالجات الحكومية، خصوصاً تلك المتأتية عن طريق الاستثمار، مشيراً الى ان المحاولات الاولى لمشاريع الاستثمار في مجال الاسكان حوربت باشكال مختلفة منها، الاعتراضات لغايات سياسية واستمرار نفاذ قوانين سابقة تعيق تخصيص الارض للاستثمار، كقانون مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 581".
ويقول الفيلي انه "لا توجد ادارة صحيحة لتذليل معوقات الاستثمار، ونحن نعاني من الجهل الاداري في دوائر الدولة والتعاملات البيروقراطية والروتين في منح التراخيص والتسهيلات للاستثمار"، مؤكدا قدرة مشاريع الاستثمار على حل ازمة السكن لو توفرت لها بيئة الجذب، وأشار الى "وجود اكثر من 30 مشروعاً استثمارياً للاسكان معظمها تستهدف الفقراء والفئات الهشة منها بناء 100 الف وحدة سكنية في بسماية ومشروع استثماري نصفه للفقراء في مدينة المستقبل واخر من 15 الف وحدة سكنية واطئة الكلفة ما تزال في طور استحصال الموافقات".
XS
SM
MD
LG