روابط للدخول

مسعى امريكي جديد لحل الازمة بين اربيل وبغداد


تحاول الخارجية الامريكية تقريب وجهات النظر بين فرقاء العلمية السياسية عن طريق البحث عن مخرج للازمة المتعددة الاطراف في العراق.

ويتمحور المسعى الامريكي حول ايجاد ارضيات مناسبة للتفاهم بين حكومة اقليم كردستان العراق والحكومة الاتحادية، إذ من المقرر ان يتوجه الى اربيل وفد امريكي يرأسه مستشار وزير الخارجية الامريكي بريت ماكجورك، الذي سبق له ان حمل رسالة الى بغداد تفيد بضرورة استمرار الحوار وتقديم التنازلات اللازمة لحل الازمة، لكن عضو التحالف الكردستاني محسن السعدون يرى ان للأقليم مطالب دستورية لن يتراجع عنها، وان للجانب الامريكي زيارات سابقة كثيرة للأقليم لم تغير مواقفه.

ويرى مراقبون ان المناخ بين بغداد واربيل يبدو مشجعا في الوقت الراهن للتوصل الى حل، خاصة بعد زيارة وفد التحالف الوطني الى اقليم كردستان، وبحث امكانية تعديل قانون موازنة 2013 لتلبية بعض المطالب الكردية.

وقال عضو ائتلاف دولة القانون حسين الصافي لأذاعة العراق الحر، ان سوء فهم بعض بنود الدستور والقوانين العراقية من قبل الطرفين ادى الى نشوب تلك الخلافات، مؤكدا ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية دون التلويح بالانفصال واعطاء الجانب الكردي مبالغ اضافية للشركات النفطية.

ويرى مراقبون للشأن العراقي ان المسعى الامريكي سيعمل على تسريع حل الازمة بين اربيل وبغداد. ويرى المحلل السياسي خالد السراي ان الحل الانجع يتمثل في استمرار الحوار.

واثار المسعى الامريكي الجديد تساؤلا حول امكانية ان يتوسع هذا الجهد ليشمل الازمة بين الحكومة والمحافظات ذات الاغلبية السنية، لكن السراي يرى ان توحيد مطالب المتظاهرين ومحاولة بعض الكتل السياسية كسب المتظاهرين لصالحهم اربك الفهم العام لها من قبل الجانب الامريكي.
ازمة متعددة الوجوه والمستويات والمطالب، مازالت بحاجة الى المزيد من الوساطات والتنازلات، والكثير من الحوار لخلق مشتركات تصلح قاعدة لحل الازمات الراهنة والمستقبلية.

XS
SM
MD
LG