روابط للدخول

ذكرت مصادر في التحالف الكردستاني (الاربعاء) ان وفدين من التحالف الوطني العراقي والتيار الصدري وصلا الى مدينة اربيل لاجراء مباحثات مع قيادات كردية حول الازمة السياسية الحالية في البلاد.
يأتي ذلك في وقت يشير مراقبون الى ان انسحاب الكرد من مجلس النواب العراقي في الوقت الحالي لن يكون في صالحهم.

وكانت اربيل قد شهدت قبل يومين اجتماعاً لرئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مع الوزراء والنواب الكرد في الحكومة ومجلس النواب العراقي الذين قرروا مواصلة مقاطعتهم جلسات البرلمان والحكومة لحين ارسال رسالة الى التحالف الوطني.

واكد العضو المستقل في التحالف الكردستاني محمود عثمان وصول وفد من التحالف الوطني لاربيل، مع وصول وفد من التيار الصدري (الثلاثاء)، موضحاً ان وفد التحالف الوطني برئاسة خالد عطية وعضوية هادي العامري وطارق نجم، فيما رأس وفد التيار الصدري كرار الخفاجي. وعد عثمان مجيء الوفد خطوة ايجابية نحو تهدئة الاوضاع وايجاد حلول للازمة الحالية.

الى ذلك اشار رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين الى ان الازمة الحالية التي يعاني منها العراق تخص جميع الاطراف السياسية، واصفاً الوضع بالمعقد. في حين يرى مراقبون ان على القيادة الكردية مراجعة مسألة الانسحاب من الحكومة والبرلمان العراقي بشكل جيد قبل الاقدام على اية خطوة ربما قد تعود سلباً على الاقليم.
وبهذا الصدد قال المحلل السياسي الكردي هيوا محمود عثمان ان الانسحاب من الحكومة يمكن ان يكون امرا طبيعيا اذا كانت عواقب ذلك مدروسة بشكل جيد، مؤكدا ان الانسحاب من البرلمان سيؤدي الى غياب كردي في بغداد.
واشار عثمان الى انه بدون وجود توافق وشراكة حقيقية في الحكم لجميع القوى السياسية الفاعلة في البلاد لن يكون هناك حل لهذه الازمة، مؤكداً ان ما يطمح اليه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في تشكيل حكومة اغلبية سياسية سيدفع البلاد عن التقسيم، حسب تعبيره.

XS
SM
MD
LG