روابط للدخول

قلق أممي من تداعيات النزاع السوري في المنطقة


مواطنون سوريون في منطقة بابا عمرو في مدينة حمص

مواطنون سوريون في منطقة بابا عمرو في مدينة حمص

تؤشر مراكز أبحاث ووسائل إعلام أميركية ومسؤولون في الإدارة والكونغرس قلقاً متزايداً بشأن تداعيات النزاع المتواصل في سوريا، وتأثيره على دول الجوار، وتؤكد على ضرورة إتخاذ إجراءات إحترازية، بما في ذلك توسيع نطاق عمليات قوات الأمم المتحدة.

ويقول رئيس "المجلس العالمي لثورة الأرز" اللبنانية جو بعيني المقيم بسدني في أستراليا، ان لقاءات عديدة جرت في هذا الإطار، بين قادة المغتربين اللبنانيين في الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والإتحاد الأوروبي، مع ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، لبحث إمكانية توسيع نطاق عمليات قوات الأمم المتحدة "يونيفيل"، مشيراً الى انه التقى تيري رود لارسن، مبعوث أمين عام الأمم المتحدة المكلف متابعة تنفيذ القرار 1559 خلال زيارته أستراليا، حيث سلّمه رسالة تضمنت رؤية الاغتراب اللبناني حول ما يجري راهناً في لبنان والمنطقة، خصوصاً ما يتعلق بنزع سلاح "حزب الله" وانعكاسه السلبي على لبنان والمنطقة.

جو بعيني (يمين) مع رود لارسن في سيدني

جو بعيني (يمين) مع رود لارسن في سيدني

ويذكر بعيني في حديث لإذاعة العراق الحر أنه من غير المستبعد أن تتقدم كل من فرنسا وبريطانيا، مدعومتين من الولايات المتحدة، باقتراح رسمي الى مجلس الأمن الدولي لتعديل القرار الدولي رقم 1559 الصادر في نهاية عام 2004، الداعي الى بسط سيادة الدولة اللبنانية على جميع أراضيها، والى انسحاب قوات الاحتلال السوري الذي تم بالفعل بعد نحو عام في نيسان 2005، وكذلك إدخال تعديل على القرار الدولي الآخر 1701 الصادر في عام 2006، لجهة أن يقوم مجلس الأمن بإرسال قوات دولية جديدة الى لبنان للانتشار على الحدود اللبنانية – السورية.

ويلفت بعيني إلى المخاطر الناجمة عن وجود أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين في لبنان، والى عجز الدولة عن منع تسلل المنظمات الارهابية، وتوسيع سيطرتها داخل الاراضي اللبنانية.

XS
SM
MD
LG