روابط للدخول

أحمد سلمان: 60 عاماً من العطاء الموسيقي المتواصل


في حلقة سابقة من نوافذ مفتوحة إستعرضنا رسالة ناقدة وربما قاسية من مستمع لم يذكر اسمه قال فيها:
"يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، يبدو ان التفاهم وياكم صعب، ما ادري انتو شنو؟ تكفيريين ما ادري؟ صداميين؟ احنا نريد صراطا مستقيما ما يفيدنا الدجل والشعوذة والسحر"..
ووصلتنا ردود وتعليقات حول تلك الرسالة وأجمع المستمعين على تسفيه ما قاله المستمع إياه فالمستمع الدائم لإذاعة العراق الحر الأستاذ مسلم عوينة قال في رسالته الكريمة:

"من السهل , على من مرضتْ نفسُه وتلوّثَ عقلُهُ ، إطلاقُ صفة الشرّ على الخير ، والقبح على الجمال ، والدجل على الإجتهاد في إسعاد الناس ، لكن ما هي صفة هذا الذي فسد عقلُه وتلوثتْ نفسُه بفايروسات الرذيلة ؟! إنه معتوهٌ ، إمتلأ قلبه بالقيح بدل الدم ، مثل هذا المخلوق ليس غريباً ان يتهجم على اذاعتنا السامية وكواكبها المنيرة ،فهو لا يعرف في حياته غير الصفات التي اطلقها لأنه معمّدٌ بتلك الصفاتْ من قمة رأسه حتى اخمص قدميه ، وليستمع الى ما قاله المنصفون بحق اذاعتنا المحبوبة : " إنها اثبتت قبل التغيير وأثناء التغيير وبعد التغيير أنّها الصوت الأكثر تأثيراً" وقلتُ انا في أوائل سنة 2007 في احدى الرسائل: " إنها كانت المُتنفَّسَ الوحيد لنا يوم جثم على صدورنا عهد الوحوش الكاسرة فهي ملاذنا من الضجر ومتعتنا حين يطغى الكدر ، والنسمة العذبة يوم كان الهجير اللافح يضرمنا ، والحضن الدافئ إذا ضَرَبَنا الزمهرير ، فنسمع منها الخبر الصحيح والتحليل المنطقي والفكرة الطريفة والبرامج الممتعة والبحث عن الحقيقة بتجرد ... غذّتْنا اذاعتنا العزيزة بالأمل بمغادرة ذلك النفق الدامس الظلام ، وها هي اليوم تبعث فينا الأمل بأنَّ عراقاً جديداً سينشر ظلاله على السهول والجبال ." وقلت في برنامج النوافذ المفتوحة : " هذا البرنامج المتألق بتنوعه ، الذي يقدم الطرفة والحكمة واللمحة البارعة ويشارك المهمومين بهمومهم والمتألمين بالإستماع الى انّاتهم ، وكم اثمر هذا البرنامج فوائد حريّةً بالإعتزاز والتقدير لبعض من طال زمن معاناتهم وثقلت همومهم ."
اعزائنا لسنا عاجزين عن كيل الصاع صاعات ، ولكنني اخشى ان اثقل عليكم بالإطالة، وبالمناسبة اذكر قول الشاعر:
لو كلُّ كلبٍ عوى القمتَه حجراً
لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ
ولا يخفى أن دينار الشاعر هذا يعادل آلاف الدنانير من عملتنا المتداولة ...
مع خالص الود مسلم عوينة".

كما وصلتنا رسالة أخرى من مستمع لم يذكر اسمه في رد على الرسالة الناقدة حيث قال فيها:
الذي يقول إنكم تكفيريين أو صداميين فهذا إما أن يكون متهسترا أو أعمى ألله بصيرته. فسيروا الى أمام ولله معكم يا أهل ألحق.
وما يتصل بهذا الموضوع كتب المستمع فهد حمد من البصرة الزبير
"هذا الشخص جاهل ومجنون اذاعة العراق الحر هي صوت لكل العراقيين يا أجمل اذاعة".
المستمع الدائم لإذاعة العراق الحر يوسف رجب بعد تحيته لنا قال في رسالته:
"سمعنا منكم تقريرا من الناصرية عن الشباب الطيبين الذين قاموا بتنظيف مدينتهم ، واود أن اقول لو أن كل مواطن عراقي مسؤول عن تنظيف مقدار ثلاثة أمتارعن بيته لأنتهت ثمانين بالمئة من قمامتنا ولخف كثيرا عمل أخواننا المنظفين".

المستمع الدائم للإذاعة أبو طيبة كتب:
"يوم السبت يوم مقدس لدي اسرائيل ويوم الجمعة في العراق يوم صراخ وعويل حيث يتحول هذا اليوم الى يوم دامي فتكثر فيه المفخخات المرعبة والعبوات العاصفة والكواتم المروعة ما شاء الله، هنيالج يلبيتج بالعراق (منين ما ملتي تفجرتي )بسلامة اخوتنا الخطباء".

مساهمات

مشاركة من المستمع ضياء ناصر:
لجل حبك صرت للناس شلال
ودمع الهجر من العين شلال
اذا انت نهر وتصير شلال
اصيرلك جبل غصبن عليه

المستمع باسم عباس الشبلي يهدي برنامج نوافذ مفتوحة:
أصيل أنت ومضيفك دوم ينضاف
وكلبي وياك من كل حقد ينظف
كون العمر فوك العمر ينضاف
أشيل عمري الك وانطيه هدية

رسائل صوتية

شارك فيها المستمع الدائم لبرنامج نوافذ مفتوحة الأستاذ محمد علوش من الحلة حيث طرح موضوعا جديرا بالإهتمام حول إحساس كبار السن والمتقاعدين بالوحدة والغربة في الوطن حتى في بيوتهم مع زوجاتهم ويعتقد السيد علوش أن الحالة أصبحت كالظاهرة.لنستمع الى هذه الرسالة

احمد سلمان.. 60 عاماً من العطاء الموسيقي المتواصل

برغم ان الفنان احمد سلمان عرف بأنه مطرب الأغنية السياحية الا انه يؤكد تنوع ما قدمه من حوالي 500 اغنية ولحن على مدى اكثر من ستين عاما، تنوعت بين الأغاني الوطنية والعاطفية وأغاني الأطفال فضلا عن الأغنية السياحية التي اشتهر بها وكانت أولاها أغنية "يللا ويانا للمصيف يللا" التي اطلقها من إذاعة بغداد عام 1955.

يفخر احمد سلمان انه لم يترك العراق برغم الظروف الصعبة التي واجهها وانه مازال برغم بلوغه الثمانين من العمر منتجا للأغاني والأعمال الموسيقية، فقد أطلق مؤخرا اغنيتين: احداهما بمناسبة انعقاد القمة العربية في بغداد، والثانية تتحدث عن الثنائية العراقية الجميلة لدجلة والفرات حيث شاركته في الغناء الفنانة امل خضير.

XS
SM
MD
LG