روابط للدخول

"البيان" الاماراتية: إتفاق المطلك والكربولي مع المالكي "عرس واويّة"


في صحيفة "القبس" الكويتية يشير الكاتب زهير الدجيلي الى إعلان بغداد مؤخراً عدم ارتياحها وتحفظها على الاتفاق العسكري والأمني، الذي وقعته واشنطن مع انقرة عشية الانسحاب الأميركي من العراق عام 2011، والذي يتضمن ترتيبات لضمان الوضع العراقي بما يتوافق ومصالح الدولتين اللتين كان لهما، وما زال، دور اساسي في صنع النظام القائم في العراق. ويرى الكاتب ان هذا التحفظ جاء متأخرا جدا، وبعد مرور ثلاث سنوات، ما يثير الشك بانه جاء بدوافع خارجية، في اشارة الى مسعى ايراني لدفع العراق الى الاحتجاج على نشاط عسكري تركي أميركي يطول الأمن الإيراني.

وأوردت صحيفة "الوطن" السعودية ان عضواً في لجنة الأمن والدفاع البرلمانية عن القائمة العراقية كشف عن تدريب إيرانيين في قضاء عين تمر في محافظة كربلاء بإشراف فيلق القدس تمهيداً لإرسالهم إلى سورية عبر مطار النجف. موضحاً أن المقاتلين يصلون للعراق عن طريق قوافل زوار المراقد الدينية. ونقلت الصحيفة عن النائب، الذي لم يفصح عن اسمه، إنه قدم تقريرا للجنة الأمن والدفاع النيابية ورئاسة البرلمان لاتخاذ الإجراءات المناسبة، خاصة أن "التقرير يضم معلومات عن أعداد المتدربين، والجهات التي تشرف على تدريبهم، بعلم مسؤولين أمنيين عراقيين.

وتقول صحيفة "البيان" الاماراتية ان العراقيين يُطلقون على الاتفاقيات المؤقتة، أو الصلح الشكلي، تسمية "عرس واويّة". أي "عرس الثعالب"، الذي سرعان ما ينتهي في ليلة الزفاف. وتقول الصحيفة انه من هذا المنطلق فهم يرون في عودة نائب رئيس الوزراء العراقي، رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، إلى الحكومة، ومعه رئيس كتلة "الحل"، جمال الكربولي، مصالح معلنة وغير معلنة أهمها حبل انقاذ لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي من التفتت مع محاولة شق وحدة القائمة العراقية بوعوده، التي ربما يحقق بعضها. فيما ينظر المطلك والكربولي إلى الانتخابات المقبلة لمجالس المحافظات بأنه تمكين لهما من تحقيق مكاسب سياسية وانهاء المقاطعة، التي لا تجدي نفعاً مع شخص متمسك بالسلطة كالمالكي، وكما نُشر في الصحيفة الاماراتية.

XS
SM
MD
LG