روابط للدخول

وزراء صدريون ينهون المقاطعة والكرد مستمرون فيها


الحكومة العراقية لحظة التصويت على تشكيلتها في مجلس النواب

الحكومة العراقية لحظة التصويت على تشكيلتها في مجلس النواب

عشية اجتماع مجلس الوزراء أعلنت كتلة الأحرار النيابية العراقية، التابعة للتيار الصدري إنهاء مقاطعة وزرائها لجلسات مجلس الوزراء العراقي وحضورهم جلسة المجلس يوم الثلاثاء، فيما قرر التحالف الكردستاني الاستمرار في مقاطعة جلسات البرلمان ومجلس الوزراء لحين استجابة الحكومة لمطالبه.

علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء الإعلامي، أكد في حديثه لإذاعة العراق الحر أن على الوزراء أن يعودوا لخدمة المواطنين، ولا جدوى للمقاطعة.
مواطنون من جهتهم انتقدوا قرار تعليق وزراء ونواب بعض الكتل السياسية لجلسات البرلمان ومجلس الوزراء في وقت تعاني فيها البلاد من نقص الخدمات.

وشهدت مدينة اربيل يوم الاثنين الأول من نيسان اجتماعاً ترأسه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بحضور الوزراء الكرد في الحكومة العراقية ورؤساء الكتل البرلمانية الكردستانية في مجلس النواب لاتخاذ قرار نهائي بشان مقاطعة الوزراء الكرد.
المتحدث باسم كتلة التحالف الكردستاني النائب مؤيد طيب وعقب خروجه من الاجتماع تحدث لإذاعة العراق الحر عن نتائج الاجتماع، مؤكدا استمرار وزراء ونواب التحالف الكردستاني مقاطعتهم لجلسات مجلس الوزراء والبرلمان لحين استجابة الحكومة العراقية لمطالب التحالف الكردستاني، مشيرا إلى أن القوى السياسية الكردستانية قررت إرسال رسالة إلى التحالف الوطني.

يذكر أن الوزراء والنواب الكرد في الحكومة الاتحادية ومجلس النواب العراقي علقوا اجتماعاتهم في الحكومة والبرلمان احتجاجا على إقرار الموازنة المالية للبلاد رغم مقاطعة النواب الكرد للجلسة نتيجة احتجاجهم على بعض بنود الموازنة، وشكل إقليم كردستان العراق لجنة عليا لتقديم قرارات تحدد مصير القوى الكردية في الحكومة العراقية الاتحادية.

أما التيار الصدري فأعلن عن مقاطعة وزرائه جلسات مجلس الوزراء بتوجيه من زعيمه مقتدى الصدر الذي انتقد الحكومة والبرلمان، لكنه قرر يوم الاثنين إنهاء المقاطعة. وقال رئيس الكتلة بهاء الأعرجي في مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان الاثنين "إن القرار يأتي بعد استجابة الحكومة لأغلب مطالب التيار الصدري، خصوصا إعداد النظام الداخلي لمجلس الوزراء".
وأشار الاعرجي إلى أن اللجان الأمنية التي شكلتها الحكومة بشأن تأجيل الانتخابات في محافظتي الانبار ونينوى أوصت بضرورة إجراء الانتخابات في المحافظتين خلال الأسابيع الستة المقبلة.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون علي شلاه ذكر في تصريحات صحفية مؤخرا أن وزراء التحالف الكردستاني وأغلبية وزراء القائمة العراقية سيحضرون جلسة مجلس الوزراء المقبلة، معتبرا مقاطعة وزراء التيار الصدري لجلسات مجلس الوزراء نوع من الضغط على الحكومة لتحقيق بعض المكاسب الانتخابية، على حد تعبيره.

النائب عن التحالف الوطني عزيز العكيلي يتوقع أن تتوصل الكتل السياسية إلى اتفاق، في ظل وجود مؤشرات ايجابية في مواقف التحالف الكردستاني والكتلة الصدرية، وموافقة مجلس الوزراء على بعض مطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وتشكيل المتظاهرين لجنة للتفاوض مع الحكومة.

ويستبعد العكيلي خيارات حل البرلمان أو تشكيل حكومة أغلبية أو سحب الثقة عن رئيس الوزراء في الوقت الراهن، مرجحا الانتظار لحين إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في حزيران 2014، لتكون الكلمة الأخيرة للشعب.

المحلل السياسي واثق الهاشمي يرى أن ما يحدث في البرلمان والحكومة يعكس حجم الصراع السياسي في الساحة العراقية، وقد آن الأوان لتشكيل حكومة أغلبية سياسية.

ساهم في إعداد هذا التقرير مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد احمد الزبيدي.

XS
SM
MD
LG