روابط للدخول

مواطن: كذبة نيسان تذكرنا بوعود الحكومة


قادة عراقيون في إجتماع أربيل

قادة عراقيون في إجتماع أربيل

عندما يتذكر العراقيون كذبة نيسان، فانهم يستعيدون خليطاً من مشاعر الفكاهة والحزن، بسبب ما يرون انها اكاذيب سوقها الساسة عليهم على مدى السنوات بل والعقود الماضية، لكنهم لا يكفون عن ممارسة هذا التقليد الطريف.

وينفرد طلبة الجامعات بمنحهم مساحة واسعة كذبة الاول من نسان كل عام، حيث يتفننون في اختراع مختلف الاكاذيب وروايتها. وتقول الطالبة الجامعية نور علي إن المتعة التي تشعر بها هي وأصدقاؤها بعد اكتشافها إن ما نقل اليها من خبر محزن أو محرج هو كذبة نيسان، كبيرة جدا.

ويرى بعض آخر في كذبة نيسان فسحة لتحقيق حلم ما من خلال الكذب، فهذا اليوم ما هو إلا بطاقة دعوة للكذب الأبيض برغم تأثيراته النفسية المزعجة ومقالبه المحرجة حسبما تقول المواطنة بشرى ناظم. وترى ميادة هاشم أن كذبة نيسان هي فرصة للضحك هرباً من الضغوط النفسية والاجتماعية والسياسية.

هذه الطرافة التي تكتسبها كذبة نيسان عند العراقيين تكون حزنا عند احمد سعد الذي يشكو في الاول من نيسان سفرا طويلا من اكاذيب الساسة ووعودهم الخادعة. وينفي النائب حبيب الطرفي صفة الكذب عن الحكومة، ويعزو سبب ما يثار حولها بهذا الشأن إلى الديمقراطية، مشيراً إلى أن هذا الأمر يقع ضمن مفاهيم حرية التعبير وأنه ايجابي ولكنه في الوقت نفسه بعيد عن الصحة.

XS
SM
MD
LG