روابط للدخول

"المشرق" البغدادية: تركيا تبني طوقاً كردياً أستراتيجياً يؤثر في إيران


الحديث عن المواقف والتحركات السياسية هو الابرز في عناوين الصحف البغدادية .. وعلى خلفية تصريحات النائب عن كتلة الاحرار حسين المنصوري ودعوتِه ضم محافظة البصرة الى دولة الكويت على اعتبار ان الحكومة العراقية لا تكترث بالمحافظة ولا تهتم بها، كتب عدنان حسين في عمود بصحيفة "المدى" انه يؤيد اقتراح النائب المنصوري، بل لو كان عضواً في البرلمان، لاقترح جعل العراق إقليماً كويتيا فدرالياً، ولو لمدة من الزمن لحين إصلاح أحوال العراقيين. وبعد سرد العديد من ايجابيات الاوضاع في الكويت وسلبية نظيراتها في العراق. يشير حسين الى ان مجلس الأمة الكويتي يستطيع أن يستجوب رئيس وزرائهم، وهو من أفراد الأسرة الحاكمة، ويحاسبه علناً ويسحب الثقة منه متى شاء، وذلك بخلاف ما يحدث في العراق (بحسب الكاتب) حيث ترى أسرتنا الحاكمة (ائتلاف دولة القانون) أن رئيس الوزراء معصوم وان الوزراء المقربين من رئيسهم محصنون، على حد تعبير كاتب المقال.

وتوقفت "المشرق" عند تقرير أميركي يفسر آخر المستجدات بين حزب العمال الكردستاني وبين تركيا بأنه إشارة الى تمكن تركيا من بناء ما يوصف بطوق كردي، ما يستفز إيران بشكل خاص. ونقلت "المشرق" عن النائبة عن ائتلاف دولة القانون بتول فاروق الحسون قولها ان الشعارات التركية لا تؤمن بإعطاء حقوق الاكراد الموجودين في تركيا بصورة حقيقية، معربة في حديثها مع الصحيفة عن عدم إعتقادها ان تركيا ستتمكن من بناء الطوق الكردي بالشكل الاستراتيجي الذي يؤثر في ايران.

على صعيد آخر، تناولت جريدة "الصباح الجديد" ورشة عمل اقامه مركز الركن العالمي التابع للأمانة العامة للمكتبة المركزية في جامعة البصرة، بالتعاون مع مشروع (Google Maps Maker). وافاد المدير التنفيذي لشركة Google في العراق علي عبد السلام، في حديث للصحيفة بأن الهدف من اطلاق هذا المشروع في الجامعة هو لوضع قاعدة بيانات كبيرة ومجانية على شبكة الانترنت، تضم صوراً للأمكنة والشوارع والجسور والمطاعم. ليكون استعمالها متاحاً ومجانياً على الشبكة ولجميع السائحين، إضافة إلى سائقي مركبات الاجرة الذين لا يعلمون الكثير عن الطرق الخارجية لمدنهم، عند زيارة بقية المحافظات.

XS
SM
MD
LG