روابط للدخول

"الوطن" الكويتية: المالكي اعتمد سياسة فرق تسد لتشتيت القائمة العراقية


انتقلت عناوين الصحف العربية المتابعة للشأن العراقي بين الحديث عن تفجيرات بغداد وكركوك التي استهدفت عدداً من الحسينيات، وبين الإشارة الى تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي التي تعهد فيها بمواصلة تفتيش الطائرات والشاحنات التي تعبر الأجواء والاراضي العراقية لمنع تدفق الأسلحة الى سوريا سواء للنظام السوري او المعارضة.

وفي تحليل سياسي جمعت صحيفة "الوطن" الكويتية بين النجيفي والمالكي والمطلك، وتقول إن المالكي اعتمد نوعا من سياسة فرق تسد لتشتيت القائمة العراقية. ونجح في ذلك من اجل ترسيخ فكرة حكومة الاغلبية العددية للأكثرية الشيعية، بوجود الراغبين بصعود قطارها من الكرد والسنة، لافتة الى ان التحالفات والمحاور البرلمانية اصبحت ليس اكثر من مركب يتطلب اللوذ به لحصول على قرار جماعي، وهكذا كان تعامل المالكي مع التحالف الوطني الذي اوصله الى رئاسة الوزراء مرتين، كمجرد ديكور سياسي يمارس مهامه فقط حينما يحتاجه المالكي للخروج من منزلقات خطيرة ابرزها ازماته مع القائمة العراقية ومن ثم مع رئيس الاقليم الكردي مسعود بارزاني. وتتابع الصحيفة قائلة ان مناورة المالكي بين رئيس البرلمان اسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك كانت واضحة وصريحة من زاوية ايهما الاكثر صلاحية لتطبيق فكرة المالكي لادارة الدولة.

وتحت عنوان "بغداد تحتفل بعاصمة الثقافة العربية رغم الهموم" كتبت صحيفة "الحياة" السعودية ان حصيلة الأيام الثلاثة للافتتاح حملت رسائل متناقضة، فكان الجميع يتوقع أن تلتزم المؤسسة الحكومية الراعية المشروع بمنهج قوى الإسلام السياسي النافذة فيها، لكن عروض الرقص والأزياء كانت حدثاً عده مثقفون عراقيون مؤشراً على عدم قدرة تلك القوى أسلمة الثقافة العراقية. اما على هامش الافتتاح فتتحدث الصحيفة عن ثمة جدل آخر، وهو مرتبط إلى حد كبير بعلاقته مع المؤسسات الإعلامية، والإجراءات التي رافقت تحضيره، إذ تعذر على أغالبية الصحافيين العراقيين حضور العروض وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة. كما اشارت الصحيفة الى ان الاحتفال لم يخل من نقد المثقفين العراقيين من جهة اعتقادهم أن فساداً رافق التحضير والاستعداد للمشروع.

XS
SM
MD
LG