روابط للدخول

"الشرق الاوسط" السعودية: كتلة "التغيير" الكردية في مجلس النواب العراقي لن تقاطع جلسات المجلس


كتبت صحيفة "الرأي" الكويتية ان القشة التي قصمت ظهر كتلة "العراقية" هذه المرة لم تكن سلسلة الانشقاقات، بل عودة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ومعه وزيران من انهيا مقاطعتهما لاجتماعات مجلس الوزراء والجلوس على كراسيهم في مجلس الوزراء، دون اخذ موافقة اياد علاوي زعيم قائمتهم "العراقية"، أو حصول توافق داخل صفوف القائمة، التي بدت على حافة الهاوية منذ بداية سلسلة انسحاب أعضائها قبل أكثر من عامين.

وفي الوقت الذي اعتبرت "الرأي" الإعلان عن "وفاة" العراقية بأنه كان متوقعاً. فإنها نقلت عن مصدر نيابي ان عودة المطلك ووزيري التربية والصناعة التي رحبت بها الحكومة، جاءت برعاية ومباركة أميركية.

في حين رأت "الوطن" السعودية عرض الحكومة العراقية تلبية مطالب المتظاهرين بأنه يأتي في مسعى لامتصاص غضبهم في عدد من المحافظات قبل إجراء الانتخابات المحلية في العشرين من الشهر المقبل.

اما على الجانب الكوردي فنقلت "الشرق الاوسط" السعودية عن النائب عن كتلة "التغيير" في مجلس النواب العراقي شورش حاجي أن كتلته لن تقاطع جلسات مجلس النواب العراقي كما التحالف الكوردستاني، موضحاً في تصريح للصحيفة أن معظم المطالب الكوردية قد تضمنها قانون الموازنة العامة للدولة، منها الإبقاء على حصة كوردستان البالغة 17% من الموازنة، وتخصيص موارد لتنفيذ المادة 140 بشكل مضاعف. لكن مسألة مستحقات الشركات النفطية لا تعني كتلة "التغيير"، بحسب شورش حاجي.

من جهة أخرى كشفت صحيفة "القبس" الكويتية عن قيام الكويت وبالتعاون مع الحكومة العراقية بالعمل على بناء نحو 200 مسكن للمزارعين العراقيين، الذين تضرروا من مشروع صيانة العلامات الحدودية.
وافادت مصادر الصحيفة أن مشروع بناء المساكن في مراحله النهائية، إذ اعدت المخططات وطرحت المناقصات، ويتم بناء المساكن داخل الحدود العراقية بعمق كيلومتر ونصف الكيلومتر، مؤكدة أن هذه الخطوة من شأنها ان تضع حداً لبعض الممارسات السلبية التي يرتكبها البعض على الحدود.

XS
SM
MD
LG