روابط للدخول

مثقفون في الموصل: الفن تراجع بعد 2003


مشهد من مسرحية في الموصل

مشهد من مسرحية في الموصل

تباينت آراء مراقبين في مدينة الموصل حول ما تحقق والمطلوب تحقيقه في المستقبل، بعد مضي عشر سنوات على حصول التغيير في العراق، إذ مازال الجدل مستمراً حول تقييم تأثير هذا التغيير على حركة الفن والثقافة في عموم البلاد.

ويقول الفنان محمد اسماعيل ان الفن في العراق بصورة عامة اخذ طابع اخر بعد احداث 2003، وطالب المسؤولين بالاهتمام اكثر وتوفير قاعات متخصصة للعروض الفنية، مضيفاً:
"كنا في العهد السابق نتخفّى بالتجريد وفي الرمز، ولهذا كانت اعمالنا بعيدة عن المتلقي، اما بعد الاحداث تغيّر الوضع واصبحنا نستطيع ان نتناول مواضيع اكثر، واخذ الفن منحى آخر، لكن هناك بعض الجهات تقف دون تطور هذا المجال الثقافي".

ويرى الفنان المسرحي محمد الزهيري انه لا فن بعد عام 2003، مضيفاً:
"انهم قتلوا الفن وقتلوا الثقافة، فنحن فرقة مسرحية في مدينة الموصل كنا نتقاضى مبالغ معينة من دائرة السينما والمسرح سنويا، كمنحة لانتاج عمل مسرحي الا ان هذه المنحة على قلتها انقطعت منذ 2003، والى هذا الوقت لم يخاطبونا ولا يوجد اي جواب على مراسلتنا لهم، فأي فن هذا؟".

ويرى معاون عميد كلية الفنون الجميلة بجامعة الموصل الدكتور خليف محمود ان الحركة الفنية والثقافية كانت نشطة جدا قبل احداث 2003، بدليل انه كانت تقام ثلاثة مهرجانات عالمية في العراق، بغداد كانت صرحا ثقافيا لكل العالم، الا ان الصراعات السياسية كان لها تأثير سلبي على الحركة الفنية والثقافية، اسهمت بعدم تقدمها بالاضافة الى ذلك لا يوجد اي اهتمام من المسؤولين والمعنيين بالامر.

XS
SM
MD
LG