روابط للدخول

الحاج علي عبيد منكاش.. حكاية البرنو والهليكوبتر


الحاج علي عبيد منكاش

الحاج علي عبيد منكاش

تستعرض هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" رسالة المستمع الدائم لإذاعة العراق الحر الأستاذ مسلم عوينة الذي عبّر عن فرحه بعودة مقدمة البرنامج الذي حرصتْ السيدة سميرة علي مندي والأستاذ نبيل الحيدري على أن لا يشعر المستمع بالخلل بسبب غياب معدة البرنامج، مشيرا الى أنهما أدّيا أمانة الزمالة والإخاء والصداقة فكانا جديرين بالإعتزاز والتقدير وكالمعتاد في رسائل عوينة فهناك دائما معلومة مضافة منه لمستمعينا حيث أشار إلى أن هناك خطأ شائعا ينطوي عليه تعبير (لا سامح الله)! ... سمح يعني وافق، قبل، رضي.. أمّا الفعل سامح فيعني عفا وتنازل.. لذلك ينبغي أنْ لا نقول "لا سامح الله" فيما يخصّ موضوعا ندعو الله أنْ لا يسمح بوقوعه، لأنّ المعنى يكون لا عفا أو لا غفر، والصحيح "لا سمح الله" ويعني لا وافق، لا قبل، لا رضي الله بوقوع الموضوع المقصود.

المستمع فراس من بغداد يسأل متى تتوقف الإعتقالات العشوائية ويكول اللي عنده افلوس يطلع، واللي ما عنده يبقى بالتعذيب الى حد الموت.

رسالة من مستمع لم يذكر اسمه يقول فيها:
صباح الخير يا اذاعة العراق المخلصة، أنا من كربلاء، اقترح على حضراتكم أن تناشدوا المرجعيات في العراق جميعا بأن يكون راتب عضو البرلمان 600الف دينار لكي ننصف العراق ونخدمه بصورة صحيحة وتحياتي.

المستمع صبحي من محافظة نينوى قال في رسالته:
نحن منتسبو وزارتي الدفاع والداخلية نشكو من قساوة الدوام والتهديد كما أهملنا كثيرا لدرجة أن أي موظف مدني يستطيع أن يسجل على قطعة أرض أو شقة على حساب دمائنا، فأين العدالة يا رئيس الوزراء وشكرا .

رسالة ناقدة وربما قاسية من مستمع لم يذكر اسمه يقول:
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ،يبدو ان التفاهم وياكم صعب ، ما ادري انتو شنو؟ تكفيريين ما ادري؟ صداميين؟ احنا نريد صراطا مستقيما ما يفيدنا الدجل والشعوذة والسحر..

مساهمات

شارك في هذه الزاوية المستمع ضياء ناصر الذي يقول:
لجل حبك صرت للناس شلال
ودمع الهجر من العين شلال
اذا انت نهر وتصير شلال
اصيرلك جبل غصبن عليه

ويعود من جديد المستمع الدائم لإذاعة العراق الحر حيدر الصفراني من السماوة، فقد كتب:
تلف كلبي بجفاكم حيل ونظر
عليكم انشد الدلال ونظر
ادير العين عالجوال ونظر
عسى الغالي يحن ويدك عليه.
تحية الى المنبر الحر والحيادي.

رسائل صوتية

في حلقة (الثلاثاء) شارك فيها المستمع خالد البهرزي من ديالى يمتدح فيها المخرجة فيرا التي شاركت مقدمة البرنامج لأول مرة في تقديم النوافذ وسماها خالد "فيرا بلبل فتان يغني على أغصان برنامج نوافذ مفتوحة".

مشاركة طريفة من المستمعة الدكتورة بشائر العزي من هولندا كتبت لنا:
الفرق بيننا وبينهم نقطة فقط، هم الغرب ونحن العرب ..
والفرق بيننا نقطة، هم يتفاهمون بالحوار ونحن بالخوار..
والفرق بيننا نقطة، هم يعيشون مع بعضهم البعض في حالة تحالف، ونحن في تخالف.
والفرق بيننا نقطة، عندهم إذا أخطأ المسؤول يصاب بالإحراج، وعندنا يبدأ بالإخراج.
والفرق بيننا نقطة، عندهم يهتم الحكام بإستقلال شعوبهم وعندنا باستغلال شعوبهم..
والفرق بيننا نقطة، المستقبل لأبنائهم غناء ولأبنائنا عناء..
والفرق بيننا نقطة، هم يتفاخرون بالمعرفة ونحن نتفاخر بالمغرفة..
والفرق بيننا نقطة، هم صاروا شعب الله المختار ونحن لا زلنا شعب الله المحتار..
والفرق بيننا نقطة..

منكاش: البرنو والهليكوبتر

تردد إسم الحاج علي عبيد منكاش إبان الحرب التي خاضها التحالف الدولي في 2003 للإطاحة بنظام صدام حسين الذي قال وقتها إن الرجل اسقط احدى الطائرات الأميركية ببندقيته الشخصية من نوع (برنو).

مراسل إذاعة العراق في كربلاء مصطفى عبد الواحد زار منكاش في قضاء الهندية وأجرى معه لقاءاً للحديث عن دقائق تلك الحادثة فقال ان عددا كبيرا من الطائرات كانت تحوم في المنطقة وواحدة منها كانت قريبة من بيوت المزارعين فاستطاع أن يسقط واحدة منها.
وشاهد منكاش خروج إثنين من الطيارين من تلك الطائرة واختفوا في ظلام الليل حيث كانت الساعة قرابة الثالثة صباحاً، حتى ألقي القبض عليهم من قبل سكان الريف وتسليمهم الى السلطات الأمنية التي أسرعت الى إخلال الطائرة.

وفي رد على سؤال المراسل بشأن قيمة المكافأة التي حصل عليها من الرئيس السابق صدام حسين، أشار الحاج منكاش أنه سمع من وسائل الإعلام ان مكافأته كانت خمسين مليون دينار، ولكن (الرَبُعْ) بحسب تسميته للحزبيين البعثيين تقاسموا مكافأته بينهم، ولم يحصل هو على شي منها، موضحاً أنه وبعد سقوط النظام ليس نادماً على إصابة تلك الطائرة الأميركية لأنه دافع عن عائلته ووطنه، بحسب تعبيره.

XS
SM
MD
LG