روابط للدخول

"المستقبل العراقي": إنتقادات لفتح المجال للعمالة المصرية للعودة الى العراق


يقف الكاتب عدنان حسين في صحيفة "المدى" عند القرار العراقي بعدم ذهاب نائب الرئيس أو رئيس الوزراء الى قمة الدوحة. ويعزو هذا القرار الى تطبيق مبدأ "العين بالعين والسن بالسن"، لأن أمير قطر ورئيس حكومته لم يحضرا الى بغداد في قمة العام الماضي. وسبب آخر هو أن دولة قطر متهمة بالتدخل في شؤوننا الداخلية بدعمها جماعات وشخصيات مناهضة للعملية السياسية ولرئيس الوزراء، وحتى منظمات إرهابية. وفي تعليقه يشير الكاتب الى ان مبدأ "العين بالعين والسن بالسن" ليست قاعدة سليمة في السياسة الحديثة، لأنها يمكن أن تفضي بمطبّقها الى الخسارة وبخاصة اذا كان ضعيفاً، ونحن الآن طرف ضعيف في المعادلة الإقليمية والدولية، نتيجة لضعفنا الداخلي، فيما دولة قطر قوية برغم صغر حجمها الجغرافي، والقول لكاتب المقال.

فيما يكتب حميد عبدالله في "المشرق" منتقداً فعاليات بغداد عاصمة الثقافة. ليقول هذا هو العنوان العريض الذي تريد آلة الدعاية الحكومية ان تسوقه. بغداد التي استحمّت بالدم قبل اسبوع من تتويجها عاصمة للثقافة عجزت عن اخفاء جراحها، واخفق القائمون عليها في طمس آثار الخراب الذي يعصف بها. ويستذكر الكاتب سنوات الحصار وكيف كان انصاف المثقفين، وأشباه الشعراء، وادعياء الأدب من الاشقاء العرب يتهافتون على بغداد ليتنعّموا بأيام مخملية في فنادق الدرجة الاولى، ثم يعودوا محمّلين بالهدايا. ويرى الكاتب ان الفعاليات اليوم هي نفسها تستنسخ، ولكن في زمن آخر، وفي خراب من نوع آخر.

"المستقبل العراقي" من جهتها اوردت انتقاد جهات سياسية وخبراء اقتصاديين (دون ذكر اسماء) لمبادرة رئيس الوزراء نوري المالكي في فتح المجال للعمالة المصرية للعودة الى العراق التي أطلقها خلال زيارة نظيره المصري محمد قنديل إلى بغداد خلال الفترة القليلة الماضية، معتبرين أن هذا الأمر خطير جداً على الاقتصاد في البلاد لاسيما وان العراق يعاني من بطالة كبيرة جداً. وتتابع الصحيفة البغدادية بأن الخبراء حذروا ايضاً من إدخال العمالة المصرية مرة أخرى والتي لها تاريخ سيء في العراق لاسيما خلال الحرب (العراقية – الإيرانية)، وعلى ذمة الصحيفة.

XS
SM
MD
LG