روابط للدخول

محلل: انسحاب وزراء التيار الصدري سيحرج الحكومة


تشكيلة الحكومة العراقية لحظة التصويت على أعضائها في 21 كانون الأول 2010

تشكيلة الحكومة العراقية لحظة التصويت على أعضائها في 21 كانون الأول 2010

في وقت تصر كتلة التيار الصدري على استمرار تعليق وزرائها حضورهم جلسات مجلس الوزراء، اعلن علي الموسوي، المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي، ان المالكي سيلجأ الى استبدال الوزراء الصدريين بوزراء بالوكالة، وهو أمر يراه نواب ومراقبون بانه سيفاقم حدة الازمة السياسية الراهنة.

النائب عن القائمة العراقية قصي جمعة اوضح ان اقدام رئيس الوزراء على تعيين وزراء بالوكالة من شانه أن يُعدَّ خطوة مستعجلة بسبب الوضع الامني والسياسي غير المستقر، فضلاً على استمرار التظاهرات في المنطقة الغربية، ومشاكل الحكومة المركزية مع حكومة اقليم كردستان.

وحذر النائب عن كتلة التحالف الوطني حبيب الطرفي من خطورة الازمة الحالية وتداعياتها على المشهد العراقي، وطالب الجميع بالجلوس على طاولة الحوار، مشيراً الى ان كتلتي التحالف الكردستاني والعراقية معنيتان بحل الازمة وليس فقط التحالف الوطني، ولافتاً الى انه لا يمكن للوزير ان يكون ملك كتلته، واذا كان الحال كذلك فلا يجب ان يحّمل المالكي المسؤوليات والأعباء، على حد تعبيره.

من جهته يرى المحلل السياسي احسان الشمري ان انسحاب الوزراء الصدريين سيحرج الحكومة، كما سيضع التحالف الوطني ايضاً في دائرة الحرج، لكونه كان دائماً يؤكد تماسكه امام الكتل الاخرى، فيما بدأ يتعرض الى التصدع والتشظي والإنقسام حاله حال الكتل السياسية الاخرى، ونّوه الى ان إنسحاب وزراء التيار الصدري سيعيد ترتيب خارطة التحالفات السياسية.

XS
SM
MD
LG