روابط للدخول

"الناس" البغدادية: تهديد لابناء مرجعيات نجفية بكشف علاقاتهم بالنظام السابق


تناولت صحيفة "المدى" رأي أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب بشأن غياب العراق عن جدول زيارة الرئيس الأميركي الى الشرق الاوسط قبل يومين رغم تزامنها مع الذكرى العاشرة لدخول القوات الأميركية البلاد عام 2003، معتبرين ذلك مؤشراً على عدم رضا الادارة الأميركية عن مسار العملية السياسية في البلاد. وفي حديث مع الصحيفة يرى عضو لجنة العلاقات الخارجية عماد يوحنا في موقف الرئيس الأميركي هذا عدم بقاء العراق ضمن سلم الاولويات الاميركية، كاشفاً في الوقت نفسه عن زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الى البلاد، وان الزيارة ستتركز على الازمة السياسية واسباب تأجيل الانتخابات في الانبار ونينوى.

ونشرت "الناس" معلومات منسوبة الى مصدر برلماني تفيد بأن جهات سياسية نافذة في الحكومة العراقية هدّدت ابناءاً معروفين لمرجعيات دينية كبيرة في النجف بكشف طبيعة علاقاتهم بالنظام العراقي السابق، ذلك إذا ما استمرت المرجعيات الدينية بانتهاج سياسة غلق الباب بوجه الحكومة والمسؤولين السياسيين وكبار رجال الدولة. ويوضح المصدر ان العلاقة المقصودة لا تخرج عن إطار التدخل لدى الدولة والأجهزة الأمنية بشأن استحصال اقامات في العراق وفي النجف بالذات، أو التدخل لإطلاق سراح بعض العلماء العرب والعراقيين الذين كانت الأجهزة الأمنية تقوم باعتقالهم. مضيفاً لصحيفة "الناس" أن التلويح بفتح هذه الملفات واغلبها يلتقي ووظيفة مكاتب المرجعيات الدينية مع السلطة السابقة يمثل حالة اليأس والعجز من استخدام كل الاليات التهديدية ضد المرجعية الدينية لكي تفتح بابها بوجوه بعض السياسيين.

وفي مقال بصحيفة "العالم" يجري الكاتب قاسم السنجري مقارنة بين المشهدين العراقي واللبناني، فيشير الى ان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ظهر قبل يومين ليعلن استقالة حكومته، بعد عدم استطاعته الوصول إلى حل للخلاف الذي نشب بينه وبين حزب الله اللبناني، من دون أن يضع في ذهنه أن هذه الاستقالة قد لا تتيح له العودة مرة أخرى. اما عراقياً فمع كل هذه التداعيات (كما يقول الكاتب) لا نجد أي ردة فعل لدى رئيس الحكومة السيد المالكي، ليترك قارب الحكومة لربانٍ غيره، يحاول أن يصل بالعملية السياسية إلى بر أمان يرضي جميع الأطراف.

XS
SM
MD
LG