روابط للدخول

كريستيان ساينس مونيتور" الاميركية: الجيش الامريكي سجل رقما قياسيا بعدد المتعاقدين في العراق


سلطت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الاميركية الضوء على موضوع المتعاقدين مع الجيش الامريكي ابان تواجده في العراق، مشيرة الى ان عدد المتعاقدين الذين استعانت البنتاغون بخدماتهم فاق عدد الجنود على الميدان في بعض مراحل الحرب، وهو ما قد يمثل مفاجأة للكثيرين. فبحلول عام 2008، وظفت وزارة الدفاع الأميركية اكثر من 155 ألف متعاقد خاص في العراق، مقابل نحو 152 ألف جندي. وهذه الدرجة من الخصخصة غير مسبوقة في الحرب المعاصرة، حسب الصحيفة ، التي تشير الى استطلاع أجرته مؤسسة «راند» عام 2008، حول اداء المتعاقدين الامنيين، أفاد ان 35 في المئة من الموظفين الدبلوماسيين الذين عملوا مع متعاقدين مسلحين في العراق ما بين عامي 2003 و2008 اكدوا أنهم اضطروا لمعالجة عواقب أعمال قام بها متعاقدون مسلحون ضد المواطنين المحليين.

كما أن نحو 40 في المئة كانوا شهوداً على تصرف متعاقدين مسلحين بطرق تهديدية أو متعجرفة أو شرسة على نحو غير ضروري حين تمت الاستعانة بهم، ومن ذلك إلقاء أشياء على المدنيين المحليين حتى يفسحوا الطريق.

والى قضية رسالة السلام التي اطلقها الزعيم الكردي التركي عبد الله أوجلان، إذ أفادت صحيفة "كوميرسانت" الروسية ان الأهداف التي حددها أوجلان غير قابلة للتنفيذ خلال الفترة القصيرة التي ذكرها بالرسالة، اذ ليس من المؤكد أن يتفق الكرد مع بعضهم بهذه السرعة وينسحبون من الأراضي التركية، فعلى سبيل المثال عارض خطة اوجلان، حزب جبهة التحرير الشعبية الثورية، الذي سبق له أن دبر عددا من الهجمات في مبنى وزارة العدل ومقر حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا.

اقليميا اشارت صحيفة "الغارديان" البريطانية الى ان الرئيس الامريكي بارك اوباما لم يقدم أي مقترح لإحداث تقدم بعملية السلام في الشرق الاوسط خلال زيارته الى اسرائيل، الا انها قالت ان أوباما أبدى مزيجا من الذكاء العاطفي والسياسي وتمكن من الضغط على الأزرار الصحيحة لدى الرأي العام الاسرائيلي والامريكي على حد سواء، موضحة ان الرئيس الامريكي تمكن في خطابه بالقدس من استمالة ومناشدة الشعب الاسرائيلي واستعار بذكاء ونجاح بيتا من أبيات النشيد الوطني الاسرائيلي ليشرح أن الفلسطينيين أيضا يجب أن يكونوا شعبا حرا لديه أرضه.

XS
SM
MD
LG