روابط للدخول

مخاوف من ان يؤدي التصعيد الامني الى عنف طائفي


أثارت تفجيرات الثلاثاء(19آذار) وتكرار الخروقات الأمنية الكبيرة المخاوف من عودة مشهد العنف الطائفي إلى بغداد.

ويرى مراقبون إن هذا الاستهداف من حيث الحجم والتوقيت والمكان يثير القلق من عودة الصراع الطائفي، وبالمقابل يستبعد سياسيون انزلاق العراق إلى ما وصفوه بـ"مستنقع الحرب الطائفية" رغم محاولات تنظيم القاعدة زرع الفتنة من خلال التفجيرات، التي تستهدف مناطق ذات اغلبية شيعية.

ويرى الخبير الاستراتيجي الدكتور احمد الشريفي "إن المخاوف حاضرة بقوة اليوم من عودة الشبح الطائفي، بعد ارتفاع نبرة الاستياء من قبل الشارع الشيعي نتيجة استهداف مناطقهم".

ويرى النائب عن ائتلاف العراقية حميد كسار "إن البعض بدا يشعر بقلق حقيقي من عودة الصراع الطائفي إلى المناطق والمدن العراقية، لكن هناك ضمانات لعدم تحقيق ذلك تتركز بوجود متعقلين من السياسيين أو رجال الدين من شيعة وسنة يقفون بوجه مخطط زرع الفتنة الطائفية".

ويجد النائب عن ائتلاف دولة القانون على العلاق "أن مخطط القاعدة بتفجير مناطق شيعية، واستهداف المدنيين، يسعى الى زرع الفتنة بين العراقيين، لكن وعي الشعب بات أكثر نضجا، وبات قادرا على الفرز ومواجهة تلك المخططات التي تحاول جر العراق نحو هاوية الحرب الطائفية، التي عاش مرارتها خلال أعوام وفترات سابقة".

اما النائب عن كتلة المواطن حسن وهب فيرى "إن من المهم آلان توحيد الصفوف بوجه مخططات إشعال الفتنة الطائفية".

XS
SM
MD
LG