روابط للدخول

دهوك: سكان "مناطق متنازع عليها" و الانتخابات المحلية


توقعت"جمعية السلام والتآخي" ان يكون اقبال المواطنين في المناطق المتنازع عليها على الانتخابات المزمع اجراؤها في نيسان المقبل ضعيفا جدا.

وافاد عماد عزالدين، رئيس الجمعية التي مركزها الرئيس في سنجار ولها فروع في مناطق مختلفة مثل شيخان وبعشيقة: "ان المواطنين يائسون من الاحوال التي تسود هذه المناطق، وهم غير مؤمنين بالوعود التي يطلقها المرشحون، الذين اثبتت التجارب ان همهم الرئيس هو الحصول المناصب والمكاسب الشخصية، لذلك فانني اتوقع ان 70% من المواطنين في هذه المناطق لن يشارك في الانتخابات".

واوضح رئيس الجمعية ان غالبية المؤسسات التي تعمل في هذه المناطق هي مؤسسات ربحية، متهما المنظمات المدنية والحزبية والدوائر الحكومية كلها بانها لم تقدم خدمة للمواطن والمجتمع بل تنظر الى مصالحها قبل اي شيء "وهذه من اكبر المشاكل التي تعاني منها هذه المناطق، وهذا ما جعل المنطقة مثل سوق تجارية للبيع والشراء فقط".

من جهة اخرى ابدى شيرزاد برواري مدير منظمة الند لدمقرطة الشباب التي نفذت عددا من المشاريع في هذه المناطق "ان اهالي المناطق متفائلون وسيشاركون بكثرة في الانتخابات المقبلة"، موضحا "ان الصراع حام في هذه المناطق التي تمتاز بتنوعها الاثني والديني والقومي والحزبي، لذلك فان هذه الاطراف تتنافس في ما بينها وبالنتيجة فان المشاركة ستكون كبيرة والمنافسة قوية".

الى ذلك ابدى مواطنون في قضاء شيخان تفاؤلهم بالانتخابات المقبلة، منهم سالم خديدا (47 سنة) الذي قال "ان الكثيرين سيشاركون في الانتخابات المقبلة لأن حكومة الاقليم قد وفرت لنا الكثير من الخدمات مثل الكهرباء والماء والمستشفيات، لذا فاننا سنمنح اصواتنا للذين يخدموننا.

الى ذلك اوضح مهند خالد وهو من موظفي مكتب شيخان للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات "ان اجواء الحملة الانتخابية تسير بشكل جيد وهادئ وان المرشحين قد بدأوا حملاتهم الدعائية بتعليق صورهم في شوارع المدينة".

يشار الى ان المناطق المنتازع عليها التي تقع بين محافظتي دهوك والموصل تشهد حالة من الازدواجية في الادارة ما بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية الامر الذي ترك اثارا سلبية على مستوى تقديم الخدمات فيها.

XS
SM
MD
LG