روابط للدخول

الازمات تنعش تجارة خزانات الماء والوقود


مازالت ازمات شح الماء الصافي والوقود التي شاخصة على عتبات البيوت وتنتقل من فصل الى اخر.

وقد اسهمت هذه الازمات في انتعاش تجارة العبوات البلاستيكية والمعدنية المطروحة في الاسواق بمختلف الاحجام والسعات وتلقى رواجا واسعا.

وقال المواطن ابو قيس اننا نحرص على امتلاك تلك الانواع من العبوات لتأمين احتياطي كاف من النفط الابيض والبانزين ولحفظ ماء الشرب والغسل والتنظيف وخزنه لايام الشدائد، مضيفا ان بيته يضم العديد من البراميل منها الصغير ومنها الكبير وهي مركونة ومتوزعة في كل مكان وصارت جزءا من متطلبات حياتنا اليومية.


وقال المواطن ابو فاطمة ان تلك البراميل او الجليكانات صارت الشغل الشاغل لنا ومن لايريد ان يضع نفسه في زاوية حرجة مع كثرة ازمات انقطاع الماء في الصيف واختفاء الوقود في الشتاء، فعليه بالعبوات.

وفيما الازمات مستمرة اتسعت تجارة البراميل والجليكانات وتعددت مراكز بيع تلك الانواع من العبوات في مناطق بغداد وهي توفر للزبائن والمريدين مايرضي رغباتهم ويلبي احتياجاتهم للخزانات ذات الاشكال والمواصفات المتنوعة.

الى ذلك لفت جمال محمود وهو صاحب احد محال بيع الخزانات في منطقة الطوبجي ببغداد الى ارتفاع حركة الطلب على خزانات حفظ الماء تحديدا مع بدء درجات الحرارة بالارتفاع وقرب حلول فصل الصيف مبينا ان الطلب الاكبر انحسر على خزانات حفظ الماء المستعملة سابقا لخزن مواد كيميائية ومنتجات غذائية مستوردة حيث يميل العديد من الناس لاقتنائها وهم يعدونها حاجة اصلية وقوية ومتينة فضلا عن اسعارها المناسبة التي لاتتعدى ال 25 الف دينار للعبوة الواحدة سعة 500 لتر.

وحذرت رئيس المنظمة العراقية لحماية السوق والمستهلك الدكتورة منى تركي الموسوي من مخاطر الاستخدام العشوائي لقسم من العبوات المستخدمة سابقا لحفظ مواد كيميائية او مخلفات او نواتج صناعية، مبينة ان تلك الخزانات لاتنفع ان تستخدم لحفظ الماء وهي تشكل عاملا خطرا يهدد حياة المستهلك لاحتمال تعرضها للتلف او احتوائها على بقايا عوالق كيميائية سامة تحدث تغيرات ممرضة في نوعية مياه الشرب.

XS
SM
MD
LG