روابط للدخول

"الحياة" السعودية: معظم العراقيين لم يجدوا سبباً لاحتفاء الإعلام بذكرى الحرب


تواصل صحف عربية متابعتها لذكرى مرور عشر سنوات على الحرب في العراق، وكتبت "الحياة" السعودية ان الذكرى العاشرة ليست مختلفة عن ذكراها في السنوات التي سبقت، فبغداد تشهد المجازر يومياً، وتخشى الحرب الأهلية مع كل تصريح يطلق هنا أو موقف هناك. لكن الجديد فيها (كما ترى الصحيفة) هو أن الخيارات أصبحت أكثر تعقيداً: هل نتحول إلى دويلات، أم نحتفظ بعراق موحد؟ هل نتبع إيران أم نتبع العرب؟ وتضيف الصحيفة أن نهاية العام العاشر تشبه إلى حد بعيد نهاية العام الأول، عنوانها مدينة الفلوجة التي سجلت باسمها أولى المعارك الدامية مع الجيش الأميركي، وتسجل باسمها اليوم التظاهرات. كما لفتت الصحيفة الى ان معظم العراقيين لم يجدوا سبباً لتحظى الذكرى العاشرة بكل هذا الاحتفاء الإعلامي.

ونشرت صحيفة "عكاظ" السعودية ما كشف عنه نائب السفير السعودي في الأردن رئيس الوفد الزائر للسجناء السعوديين في سجن سوسة في إقليم كردستان العراقي حمد الهاجري، من توجه لزيارة السجون الأخرى مثل الناصرية والتاجي وكروبر وبغداد وكل سجن عراقي فيه سجناء سعوديون، لكن متى ما سنحت الظروف الأمنية في العراق. ونقلت الصحيفة تأكيد الهاجري أن الوفد تلقى اتصالاً من مسؤولة المراسم في مكتب رئيس الجمهورية جلال طالباني، أوضحت فيه أن الرئيس وجه بتسهيل مهمة الوفد السعودي. كما أشاد الهاجري بدور سفارة العراق في الأردن ومتابعتها للزيارة، مبينا ايضاً حسن تعامل القائمين على سجن سوسة مع الوفد وسعيهم لتحقيق مطالبه في مقابلة السجناء.

من جهتها اشارت صحيفة "القبس" الكويتية الى التذبذب الحاصل في مواقف كتلتي التحالف الكردستاني والعراقية على صعيد خطاهم للانسحاب من الحكومة. وتفيد الصحيفة بأن الكتلتين ولربما تحسبان أنهما تسببان حرجاً حقيقياً لرئيس الوزراء نوري المالكي بالذات، من دون أن يتنبهوا الى أن تعاطيهم بهذا النحو أشاع في وجدان الناس عجزهم عن منازلة المالكي وقدرته على الصمود أمام جبهتين. وبالتالي فإن المالكي قد يستثمر هذا الإحساس، فيهيمن على جل مجالس المحافظات الوسطى والجنوبية، تمهيداً لفوز مماثل في المقاعد البرلمانية.

XS
SM
MD
LG