روابط للدخول

"ديلي تلغراف" البريطانية: عشر سنوات مضت ومايزال الموت يطارد بغداد


تستعيد الصحافة العالمية الذكرى العاشرة للحرب في العراق، مشيرة الى ان ذيول هذه الحرب التي تقول انها مازالت مستمرة في شوارع بغداد وبعض مدن العراق.

وتحت عنوان "عشر سنوات مضت ومايزال الموت يطارد بغداد" كتبت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية تقول ان الهجمات الأخيرة التي جاءت قبل خمسة أيام من الذكرى العاشرة لغزو العراق تعد بمثابة تذكير بأن العنف مازال يمزق هذا البلد.

وتضيف التلغراف ان الطرقات في العاصمة بغداد ومدن أخرى كانت تعج، حتى وقت قريب، بالمئات من أفراد الجيش الأمريكي لفرض الأمن، والآن هناك المئات من رجال الأمن العراقيين المزودين بالعتاد والسلاح فضلا عن التشديدات الأمنية المكثفة حول المواقع الحيوية، إلا أن النتائج ما تزال كما هي، موضحة أن نحو 500 شخص يقتلون شهريا جراء العنف في العراق على الرغم من انحصار موجة العنف التي بلغت ذروتها عامي 2006 و2007.

والى الازمة السورية، والموضوع الذي نشرته صحيفة الـ"غارديان" البريطانية وعلى مساحة صفحة كاملة تحت عنوان "إيران تجهز جيشا من المسلحين تعداده 50 ألفا لدعم النظام السوري".

وتنقل الصحيفة عن رئيس المخابرات الإسرائيلية افيف كوتشافي قوله إن طهران تنوي مضاعفة عدد ما يسمى بـ "جيش الشعب السوري" الذي تلقى التدريب على أيدي عناصر من حزب الله اللبناني لدعم ومساعدة القوات الحكومية في سوريا.

وفي السياق حذر كوتشافي من خطورة نفوذ الجماعات المتشددة في سوريا وخصّ بالاسم "جبهة النصرة" التي اتهمها بالتوغل في لبنان وعلاقتها بجماعة متشددة أخرى في سيناء تدعى "أنصار بيت المقدس" التي تركز على شن هجمات على إسرائيل.

الى ذلك ذكرت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" الأميركية أن وكالة المخابرات المركزية (CIA) تجمع معلومات حول إسلاميين متطرفين في سوريا لإمكانية توجيه ضربات إليهم بطائرات من دون طيار في مرحلة لاحقة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لم يسمح بتوجيه أية ضربات في سوريا. غير أن هؤلاء المسؤولين أشاروا إلى أن (CIA) قامت بتغييرات في صفوف الضباط المسؤولين عن توجيه الضربات، لتحسين جمع المعلومات حول الناشطين في سوريا، الذين يمكن أن يشكلوا خطراً إرهابياً.

وأوضح المسؤولون الاميركيون أن هؤلاء الضباط شكلوا وحدات مع زملاء لهم كانوا يطاردون ناشطي القاعدة في العراق، لافتين إلى أن الناشطين القدامى في العراق انتقلوا، على الأرجح، إلى سوريا والتحقوا بالميليشيات التي تقاتل الحكومة في هذا البلد.

XS
SM
MD
LG