روابط للدخول

"أم خشم" ترفض وعود المرشحين للانتخاب


ملصق انتخابي في قرية أم خشم

ملصق انتخابي في قرية أم خشم

لاتقل المناطق الريفية في محافظة النجف اهمية لدى المرشحين لانتخابات مجالس المحافظات عن المناطق الاخرى. فقرية ام خشم التابعة لريف المحافظة الجنوبي هي احدى المناطق التي غزتها دعايات المرشحين، رغم انها مهددة بالترحيل بسبب قربها من مواقع اثرية مهمة تعود لدولة المناذرة التاريخية .

وانتقد عدد من اهالي القرية الاهتمام المفاجئ بهم رغم المشاكل والتقاطعات التي تواجههم بسبب قرار ترحيلهم، مشككين حتى في الشخصيات التي قدمت لهم بعض الخدمات في الاونة الاخيرة.

يقول المواطن خلف صالح ان "هذا الاهتمام المفاجيء بقريتنا المنسية ما هو إلاّ دليل على ان القوى السياسية تحاول تحقيق مكاسب من خلال اصواتنا في الانتخابات المقبلة".
الى ذلك قال مشتاق صبار مختار قرية ام خشم في تصريحه لاذاعة العراق ان "العديد من المرشحين زاروا القرية مؤخرا والتقوا باهلها، وتحدثوا معهم عن برامجهم الانتخابية، وان بعض المرشحين اعضاء في الحكومة المحلية الحالية وقدموا لهم بعض الخدمات التي كانت القرية بامس الحاجة اليها".

وتمتاز قرية ام خشم بتربيتها للمواشي وترفد المحافظة والمحافظات المجاورة باللحوم والحليب ومشتقاته، إلاّ ان مهنة تربية المواشي تقع على عاتق النساء فيها في حين يبقى معظم الذكور بلا عمل.

ويقول الشاب نصر اسماعيل ان "شباب القرية خصوصا يعانون من البطالة وان معظم المرشحين عندما يزورون القرية يعدون بالقضاء على البطالة، لكنهم عندما يفوزون يذهبون من دون رجعة".
يشار الى ان قرية ام خشم جنوب النجف تقع على نهر الفرات ويقطنها اكثر من ثلاثة الاف نسمة يمتهنون تربية المواشي، كانوا قد نزحوا في تسعينات القرن الماضي من منطقة اهوار البصرة بعد ان قام النظام السابق بتجفيف الاهوار، وحطوا رحالهم بالقرب من نهر الفرات ومنذ عام 2008 مههدون بالترحيل نظرا لقربهم من مواقع اثرية.

XS
SM
MD
LG