روابط للدخول

ناشطون يواصلون حملة مدنية لدعم مرضى السرطان


خلايا سرطانية

خلايا سرطانية

يقول ناشط مدني ان حملة التوعية الصحية التي أُطلق عليها إسم "الحملة المدنية لدعم مرضى السرطان في العراق" ما زالت متواصلة، إذ يتجول ناشطون من 11 منظمة مدنية منذ أشهر في الأسواق والجامعات والأحياء السكنية والمراكز الطبية لتوزيع ملصقات تنبه إلى خطر مرض السرطان، وتُعرِّف بآلية الكشف المبكر لبعض الأورام، وتؤكد على أهمية مراجعة المستشفيات لإجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن المرض.

ويؤكد منسق الحملة الناشط محمد عبد الرضا في حديث لاذاعة العراق الحر مشاركة أطباء واكاديميين ومثقفين في الحملة التي تهدف الى الدفع باتجاه التعجيل بإنشاء مؤسسات كافية لعلاج المرضى، فضلاً عن التنبيه بمخاطر انتشار المرض.
ويشير عبد الرضا الى أهمية رفع مستوى وعي المريض في متابعة خطوات العلاج من خلال مراكز توعية وإرشاد، مبينا ان مرضى السرطان يحتاجون إلى الدعم النفسي مع التأكيد على الحكومة بتفعيل عمل المراكز البحثية ووضع بيانات واقعية عن أعداد المرضى وخطوات العلاج.

من جهته يقول الوكيل الفني لوزارة الصحة ونائب رئيس مجلس السرطان الأعلى ستار الساعدي إن الوزارة تدعم هذه الحملات وتبارك خطوات المجتمع المدني في مجال توعية وتثقيف الناس، وأشار الى فتح آفاق التعاون مع المجتمع المدني من خلال إتاحة الفرصة للناشطين بزيارة المستشفيات والمراكز الصحية وتم اختيار البعض منهم في لجان بحثية ورقابية ومجالس تعد القوانين الصحية.

لكن الساعدي أشار الى وجود اعتراضات من قبل مسؤولين في وزارة الصحة على منسقي بعض الحملات من الناشطين لوجود أخطاء في تصريحات البعض منهم إلى وسائل الإعلام، مؤكدا ان بعض هذه التصريحات غير مهنية وغير دقيقة، ما تسبب في خلق نوع من الإرباك وإشاعة المخاوف في نفوس العراقيين حول اعداد المصابين بالمرض.
وتابع الساعدي ان وزارة الصحة رصدت مبالغ مالية ضخمة للحد من انتشار مرض السرطان، كما تم انشاء مراكز بحثية ومستشفيات هي الأكبر في المنطقة العربية لمعالجة مرضى السرطان.

XS
SM
MD
LG