روابط للدخول

"المدى" البغدادية: ناخبي محافظة صلاح الدين يبحثون عن وجوه جديدة


مع خبر إطلاق سراحه من قبل السلطات الايرانية، تنقل صحيفة "العالم" عن المفكر الاسلامي العراقي أحمد القبانجي قوله ان المخابرات الايرانية هي التي اعتقلته، وصادرت مكتبته الشخصية في بيته في ايران، التي تضم كتباً ومخطوطات لم ينشرها، مع حاسوب محمول وأقراص مدمجة. واضاف القبانجي في حوار مع الصحيفة ان عناصر المخابرات الايرانية أخبروه بان ثمة من اشتكى عليه من العراق، فعرف أن محمد مهدي الآصفي وراء القضية، لأنه سبق أن قدم طلباً الى القضاء العراقي لاعتقاله، لكنه قوبل بالاهمال من القضاء العراقي باعتبار العراق بلداً ديمقراطياً ويسمح بحرية الفكر بعكس ايران، على حد وصف القبانجي، الذي لم يخف التعبير عن اسفه لما وصفه بعدم وجود أي تحرك، من الخارجية العراقية او السفارة العراقية في طهران لاطلاق سراحه.

ونقلت صحيفة "المدى" عن مصدر قضائي رفيع دون ان تذكر اسمه، أن رئيس الوزراء نوري المالكي طلب من رئيس المحكمة الاتحادية القاضي مدحت المحمود نقض قانوني تحديد ولايات الرئاسات الثلاث ومجلس القضاء الأعلى.
وفي مكان آخر، كتبت الصحيفة ان ناخبي محافظة صلاح الدين يبحثون عن وجوه جديدة خلال الانتخابات المحلية المقبلة. لكنهم في الوقت نفسه، يتحسرون على المرشحين الجدد غير الملطخة ايديهم بفساد الاموال العامة، كونهم فقراء لا يستطيعون مجاراة الاحزاب المتنفذة الساعية للحفاظ على مناصبها، بحسب الصحيفة.

الكاتب طه جزاع في مقال بصحيفة "المشرق" يتناول تهديدات كوريا الشمالية الاخيرة ورد الفعل الاميركي تجاهها. فباستثناء تصريح بارد للمتحدث باسم البيت الأبيض (كما يقول الكاتب)، لم يصدر ما يدلّ على ان واشنطن تتعامل بجدية وحزم مع هذا المزاح الكوري الشمالي. لكن جزاع يتساءل في "المشرق" عن ردود الفعل لو كان العراق من أطلق مثل هذا التهديد قبل غزوه. ويفسر الكاتب ذلك بأنه يمثل فهماً أميركياً خاصاً للذهنية والشخصية الكورية واطمئناناً بأنها لن تقدم على الانتحار، مثلما فعلت الشخصية العراقية البسيطة الطيبة التي لا تتسم بالهدوء، ولا تجيد فن المزاح على حافة الهاوية، على حد تعبير الكاتب.

XS
SM
MD
LG