روابط للدخول

"الشرق" السعودية: ترحيل آلاف من مقاتلي حزب الله اللبناني إلى العراق


تابعت صحف كويتية احداث الشغب التي قام بها متظاهرون عراقيون والتي طالت العلامات الحدودية مع العراق، واوردت صحيفة "القبس" عن مصدر أمني كويتي أن عدد المتجمهرين العراقيين تجاوز الــ 400 شخص، ورشقوا رجال الأمن الكويتي بالحجارة والآلات الحادة، وإنتقد المصدر موقف الأمن العراقي الذي وصفه بـ"اللاموقف" ذلك انه لم يتحرك لوقف اعمال الشغب. واشارت الصحيفة الى تعليق مصدر دبلوماسي قائلاً إن المزارعين العراقيين طالبوا بزيادة التعويضات المالية، وذلك في محاولة للضغط على الكويت. دون ان يستبعد المصدر الدبلوماسي ان يكون بعضهم يحاول استغلال الوضع لأهداف انتخابية في العراق.

من جانب آخر، نشرت صحيفة "الشرق" السعودية تسريبات إعلامية عن ترحيل أكثر من خمسة آلاف من مقاتلي حزب الله اللبناني إلى العراق، لفرض واقع سياسي جديد يدعم النفوذ الإيراني بمليشيا عسكرية مدربة وضاربة. وتضيف الصحيفة ما اكدته التسريبات من أن الإعلان عن تشكيل ما عُرف بـ"جيش المختار" بزعامة واثق البطاط ليس سوى نوع من الغطاء الإعلامي والسياسي وتغطية لوجود قوات لحزب الله اللبناني في مواجهة أي تطورات محتملة. ووسط هذه الانباء، تلفت الصحيفة الى تأكيد مصادر عراقية من أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يناقش في لبنان مع قيادات حزب الله تداعيات الأزمة السورية على العراق ولبنان.

وفي عمود في صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية ينظر عبد الغني علي يحيى الى الحقائق من زاوية اخرى، ذلك ان التقسيم لم يكن أبدا مطلباً استعمارياً أو إسرائيلياً، ولا إيرانياً أو تركياً كما يدعي بعضهم عن جهل وخطأ. والأصح بحسب الكاتب، أن نقيضه (الوحدة) كان ولا يزال، المطلب الذي لا يحيدون عنه، وصار شعارهم "وَحِّد تَسُد" وليس "فَرِّق تَسُد"، ولو أرادت تلك الأطراف تقسيم العراق لكانت قد نجحت في ذلك أيما نجاح وقبل عقود. بينما يقدم المتشبثون بالوحدة العراقية من شيعة وسنة خدمة لا تقدر بثمن إلى تلك الأطراف. وينوّه الكاتب الى أن العراقيين وصلوا إلى حالة لا يطيق بعضهم بعضاً بعد كل الذي جرى ويجري، وهيهات أن يحل يوم يكونون فيه متساوين أمام القانون.

XS
SM
MD
LG