روابط للدخول

"الوطن" الكويتية: قاسم سليماني في زيارة غير معلنة الى اربيل


تناولت صحف عربية الذكرى العاشرة للحرب في العراق التي وصفها عبد الوهاب بدرخان في صحيفة "الاتحاد" الاماراتية على انها مرّت كلمح البصر، لكنها أدخلت المنطقة العربية في دوامة بات يصعب تصوّر أو تحديد نهاية لها. كما يقول الكاتب إن تهاوي تمثال صدام في بغداد لم يكن هو مشهد السقوط، بل كان بالأحرى في صور النهب المنظم الذي تعرضت له مؤسسات الدولة. ومنذ ذلك اليوم لم يتوقف النهب حتى نال من كل شيء، كما لو أن الجميع، صغاراً وكباراً، نافذين ومعدمين، تحولوا إلى غزاة. ويشير بدرخان ايضاً الى ان الحدث العراقي لم يكشف كل أوراقه بعد، لكنه غدا لعنة ووصمة عار على أبطاله الدوليين الذين اعتمدوا الكذب والتلفيق تلبية لغرائز استعمارية مترسبة في الوعي واللاوعي، بحسب تعبيره.

وفي صحيفة "الرأي" الكويتية اعتبر خيرالله خيرالله ان الثابت هو ان الزلزال العراقي لا يزال في بدايته وأنّ الاولويات العربية صارت مختلفة. فما حدث في العراق كان حدثاً اقليمياً اهم بكثير من قيام دولة اسرائيل على ارض فلسطين في العام 1948. ويقول الكاتب انه على الرغم من كل النكسات والهزائم، فقد استطاع العرب استيعاب الخطر الاسرائيلي. لكنهم الى الآن، فشلوا الى حد كبير في احتواء النتائج المترتبة على انهيار العراق وتغيير طبيعته.

من جهة آخرى، افادت قالت صحيفة "الوطن" الكويتية انها علمت من مصادر عراقية حول قيام قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بزيارة غير معلنة الى اربيل قبل عدة ايام للبحث في العلاقات المتأزمة مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اثر التوتر الجديد بين الطرفين على خلفية قيام الأخير بتشكيل قوة عمليات خاصة جديدة باسم "درع الجزيرة والبادية". وتناولت الزيارة ايضاً (بحسب الصحيفة) البحث في الأزمة السورية والدور الذي تلعبه اربيل في دعم المعارضة السورية في مواجهة نظام الأسد. وذكرت الصحيفة ايضاً تسريبات تفيد بأن المالكي طلب من السفير العراقي في قطر جواد الهنداوي الذي يوجد في بغداد منذ اسابيع، البقاء وعدم الالتحاق بعمله في الدوحة احتجاجاً على ما يسميه المالكي وقوى التحالف الوطني بـ"تدخل القيادة القطرية السافر بالشؤون العراقية الداخلية".

XS
SM
MD
LG