روابط للدخول

نائب: عمليات تسقيط سياسي في ساحات الإحتجاج


تظاهرات في الأنبار

تظاهرات في الأنبار

يقول النائب عن "القائمة العراقية" كامل الدليمي ان الصراع الانتخابي في العراق اتخذ منعطفاً آخر بين أعضاء قائمته، كاشفاً عن عمليات تسقيط سياسي في ساحات الاحتجاج يقوم بها عدد من السياسيين لم يسمّهم تجاه زملائهم المنتمين لنفس المناطق.
ويصف الدليمي في حديث لاذاعة العراق الحر هؤلاء السياسيين بانهم ركبوا موجة التظاهرات، بطريقة "انتهازية" عبر توزيع منشورات "تخوّن" ساسيين لا يواظبون على حضورها، مشيراً الى ان هذا "الامر يدفع الى عمليات تسقيط سياسي متبادلة، غير نزيهة وغير مقبولة في المنافسة الانتخابية".

واطلعت اذاعة العراق الحر على تسجيل أرشيفي يظهر فيه وزير المالية المستقيل رافع العيساوي القيادي في القائمة العراقية، وهو يحذر زملاءه في القائمة من العودة الى الحكومة او التعامل معها، "والا فان الله سيسود وجوههم امام جماهيرهم".

من جهته نفى النائب عن العراقية، واحد المواظبين على حضور التظاهرات احمد العلواني، بشكل قاطع مشاهدته اي منشور وزع في الاحتجاجات يستهدف نواب من القائمة العراقية، لعدم حضورهم. ويرجح العلواني وجود ما سمّاها "جهات مشبوهة ومندسة" تحاول تشويه صورة الاحتجاجات واعطائها بعداً سياسياً لا مطلبياً، وإستشهد بمنشورات تم توزيعها في الانبار تهدد الشرطة والجيش ونسبت الى المتظاهرين، لكن بعد التدقيق تبين انها غير حقيقية، وتقف وراءها جهات اخرى، بحسب العلواني.

مراقبون للشأن السياسي العراقي مع اقتراب انتخابات مجالس المحافظات في 20 نيسان المقبل، يشددون على ان عمليات التسقيط السياسي داخل الكتل نفسها ستزداد وتيرتها لتصل الذروة قبيل يوم الاقتراع.
ويبين المحلل السياسي واثق الهاشمي ان كتل التحالف الوطني والتحالف الكردستاني والعراقية، ستشهد عمليات تسقيط داخلي، وقد تستخدم اساليب دموية لازاحة الخصوم داخل نفس القائمة.
وتشهد المناطق ذات الاغلبية السنية احتجاجات مطالبة بالافراج عن معتقليها ومنذ 21 كانون الاول الماضي، على اثرها قامت القائمة العراقية بسحب وزرائها من اجتماعات مجلس الوزراء، فضلاً عن تعليق مشاركتها في جلسات البرلمان، عدا ما وصفتها بالمهمة والمتعلقة بمطالب المحتجين.
XS
SM
MD
LG