روابط للدخول

"العالم" البغدادية: امتناع الكبار عن الحوار المباشر يضعهم في قفص الاتهام


نقلت جريدة "الصباح الجديد" عن مسؤولين في قائمقام قضاء الخالص في محافظة ديالى عدي الخدران قوله ان تنظيم "القاعدة" لجأ الى استراتيجية جديدة في الرصد الاستخباري وجمع المعلومات عن المناطق المراد استهدافها خاصة التي تخضع لاجراءات امنية وقائية مشددة. واوضح قائمقام القضاء في حديث مع الصحيفة ان محور تلك الاستراتيجية تتلخص في زج التنظيم لبعض عناصره للعمل كـ"عمال بناء بسطاء" في المناطق المراد استهدافها من اجل الرصد الاستخباري وجمع المعلومات الميدانية وبيان آليات خرق الاجراءات الامنية المشددة. ويؤكد الخدران ان لجوء القاعدة الى استراتجية جديدة لمواجهة الاجراءات الوقائية الامنية يدلل على ان التنظيم يطور نفسه بشكل مستمر لابقاء آليات زخم اعمال العنف مستمرة.

وفي صحيفة "المستقبل العراقي" يسلط ضياء السراي الضوء على التوقيت الذي تعتمده بعض الحكومات المحلية في تنفيذ مشاريع الخدمات التي كانت معطلة منذ عام 2009 وحتى وقت قريب، مبيناً ان التفسير الوحيد لهذه الهمّة التي بدت مؤخراً لدى عدد من المحافظات هو الدعاية الانتخابية، ما يدل وبوضوح على انها عُطلت لغايات انتخابية واطلقت مع بداية الحملة الانتخابية لمجالس المحافظات لتكون ضمن الدعاية الجيدة لها ولكي تبقى ذات اثر قريب في نفوس الناخبين. ويصف السراي تلك الداعيات على أنها من اسوء الانواع وتسمى "الدعاية السوداء" او الفاسدة، وهي دعاية تستخدمها الكتل الحاكمة التي تفوز بالانتخابات، ثم تبدأ منذ ان تطأ اقدامها اروقة الحكومات المحلية بعملية عرقلة الخدمات ونشر الفساد الاداري والمالي وابتكار الحجج التي تسمى "ازمات".

وفي صحيفة "العالم" تساءل غالب حسن الشابندر عن سبب تراشق زعماء ما يسمى بالعملية السياسية في العراق الاتهامات والتخوينات والسباب والشتائم عبر القنوات الفضائية والصحف والمواقع الالكترونية، فيما الناس تنتظر منهم حواراً جاداً، وجهاً لوجه. ويفصح الكاتب عن رأيه الشخصي وهو أن الامتناع عن الحوار المباشر بين الكبار من الدلائل على أن الجميع في قفص الاتهام.
XS
SM
MD
LG