روابط للدخول

اعتاد اهالي بغداد طيلة السنوات التي اعقبت العام 2003 مشهد انتشار شبكات اسلاك نقل الكهرباء من المولدات الاهلية الى المنازل ضمن ظاهرة غيبت جانبا من ملامح الشوارع والبنايات .

رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي قال في حديثه لاذاعة العراق الحر ان "اسلاك نقل الكهرباء تلك شوهت مظهر المدينة وهي تشكل تهديدا لحياة المواطنين بسبب مدها على اعمدة الكهرباء الوطنية وامكانية تعرض المارة الى صعقة كهربائية نتيجة حصول تماس كهربائي، فضلا عن انها تشكل عبئا ماليا على المواطنين الذين غالبا مايضطرون الى استبدالها لتلفها بفعل مدها على ارتفاعات منخفضة تجعلها عرضة للقطع "

الربيعي كشف في هذا السياق عن اعداد مجلس محافظة بغداد لائحة تشريعية لتنظيم عمل مولدات الكهربائية الاهلية تتضمن تحديد اماكن انتشار تلك المولدات وفق المحددات البيئية وخدماتها واسعار الامبير وطريقة مد اسلاك نقل الكهرباء منها الى المنازل موضحا ان اللائحة تضمن ايضا عقوبات رادعة للمخالفين من اصحاب المولدات.

في هذا السياق وفي ظل استمرار ازمة الكهرباء الوطنية يعتمد المواطنون ومنذ سنوات طوال على المولدات الاهلية في تأمين حاجة منازلهم من الكهرباء رغم الاعباء الاقتصادية لهذا الامر على حياتهم اذ يقول المواطن ابو تاسر من حي الحرية " ان اسلاك نقل الكهرباء من المولدات الاهلية حلت بديلا عن شبكة الكهرباء الوطنية ونحن لانتردد في شراء افضل انواع الاسلاك وتحمل تكاليف نصبها وصيانتها باستمرار فهي من بين الحاجات الضرورية للبيت"

الى ذلك اوضح العاملون في تجارة المواد الكهربائية ان هنالك اقبالا مستمرا وكبيرا من المواطنين على شراء اسلاك الكهرباء اذ يقول حيدر عماد وهو صاحب احدى محال بيع المواد الكهربائية " نبيع يوميا ما لايقل عن 50 الى 60 علبة من الاسلاك وباطوال تتراوح بين 200 الى 300 والطلب على شراءها في تزايد هذه الايام رغم ارتفاع اسعارها الى حوالي 25 الف دينار للعلبة الواحدة"

XS
SM
MD
LG