روابط للدخول

"الدستور" البغدادية: المرأة العراقية تخوض اليوم حرباً حقيقة من اجل الدفاع عن نفسها


كتبت صحيفة "المدى" ان لا جديد على صعيد وسائل الدعاية الانتخابية في البلاد عشية استحقاق مجالس المحافظات، لكن التركيز المفرط على الصور، هو عدم القدرة على صياغة برامج مقنعة جديدة، والأهم المعرفة بأن الناخبين ما زالوا يضعون الكاريزما معياراً في حسم وجهة التصويت.

وفي السياق ذاته يشير الكاتب علاء حسين باسلوب ساخر الى ان الجيل الحالي ربما لا يعرف لعبة "الحية والدرج" لانقراضها في ظل انتشار الألعاب الإلكترونية، لكن ستتوفر له الفرصة للتعرف على قواعد اللعبة وأصولها عندما يتابع دعايات المرشحين وبالتحديد في حي الكرادة، إذ سيرى أن الكثير منهم كانوا ضمن قوائم خاضت الانتخابات التشريعية، ونتيجة فشلهم قرروا إعادة التجربة، بلعبة "الحية والدرج" صعوداً ونزولاً وباعتماد حجر الزهر لحين الوصول إلى النهاية، حسب تعبير الكاتب
صباح اللامي وفي "المشرق" يصف تظاهرات العراق بأنها سلمية جداً، ومرتبة، وقادرة على ضبط نفسها\ بطريقة مذهلة قياساً مع تظاهرات جرت وتجري حتى الآن في شتى البلدان العربية. ويعتبر الكاتب هذا الكلام صحيحا جداً، وإلا ما طالبت المرجعيات بعدم مواجهة المتظاهرين بالسلاح، ولا دعت أفراد القوات الأمنية الى ضبط النفس ومراعاة حرمة الشعب، بحسب تعبيره.
ليخاطب اللامي السياسيين بقوله: راجعوا أنفسكم، فالفرصة ما فتئت مواتية للعمل على التفاهم مع المتظاهرين الذين أكدوا أنهم يستعدون لتشكيل لجنة تفاهم مع الحكومة.

هذا وبمناسبة يوم المرأة العالمي، لفت الكاتب موفق الرفاعي في "الدستور" الى المرأة العراقية ليقول لها: لا اجد ما يستحق تهنئتها عليه بل اجد في تعزيتها واقعية اكثر.
واوضح الكاتب في مقاله ان الحركات النسائية في الماضي كانت تسعى لنيل حقوقها وتناضل للتحرر من الرجل ابا، اخا، زوجا، وحتى ابن العم. اما اليوم فيضاف اليهم رجال الدين والاحزاب الاسلامية ومليشياتها وهيئات (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) المنتشرة في كل مكان.
ويصل الامر بالرفاعي لقول إن المرأة العراقية اليوم تخوض حرباً حقيقة ربما ستضطرها مستقبلاً الى حمل السلاح من اجل الدفاع عن النفس.

XS
SM
MD
LG