روابط للدخول

"الرأي" الكويتية: بعض وزراء "العراقية" يتفاوضون سرّاً مع المالكي


تقول صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية ان حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي تنجر رويداً رويداً إلى الصراع السوري. أحياناً "مجبرة" (حسبما تقول الصحيفة)، كما يظهر من الاتهامات له بالتغاضي عن شحنات أسلحة إيرانية إلى نظام بشار الأسد عبر أجواء العراق أو انتقال العنف إلى أراضيه. و"مخيرة" ايضاً كما يبدو من تقارير عن تسلل مقاتلين شيعة عراقيين إلى سوريا بدعوى حماية العتبات الشيعية في دمشق وهو تسلل يجمع الكثيرون من المراقبين على أنه لا يمكن أن يحصل من دون علم الحكومة، كما تقول الصحيفة.

وفي إطار زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل الى العراق، نوّهت "الوطن" السعودية الى إحجام نوري المالكي عن استقبال نظيره المصري في المطار وفقاً للتقاليد البروتوكولية السائدة. مكتفياً باستقباله في المنطقة الخضراء لأسباب أمنية، وفق ما قاله مصدر رفيع في رئاسة الوزراء، بحسب الصحيفة.

واشارت "الرأي" الكويتية الى ان بعض وزراء قائمة "العراقية" المقاطعين لجلسات الحكومة منذ أشهر، لم تثنهم الدعوات المتوالية للانسحاب من الكابينة الحكومية، ولا قرار قائمتهم السياسية الذي تبرأت بموجبه من زميلهم وزير الكهرباء، لم تثنهم من الانخراط في ما وصف بـ"مفاوضات سرية" مع رئيس الحكومة بهدف استئناف عملهم الحكومي.

وتحدثت صحيفة "البيان" الاماراتية عن اللافتات الدعائية لانتخابات مجالس المحافظات لتتوقف عند الدقة في التصميم وإظهار المرشحين بأجمل صورة بعد استخدام برنامج "فوتوشوب"، الذي يتميز المصورون باستخدامه، ملفتة الى حرص المرشحين على حلق شعرهم وتحديد ذقونهم، فيما حرصت المرشحات أيضا على الظهور في صورهن الدعائية بأفضل ما يمكن. وتقول الصحيفة إن البغداديين يتحسرون على رؤية وجه نسوي يمثل بغداد الحقيقية، بغداد الحضارة والرقي والتقدم التي كان يحلم به جيران العراق، بأن تكون عواصمهم قريبة الشبه بها.

XS
SM
MD
LG