روابط للدخول

إستبيان: 68% من الصحفيات يتعرضن للتحرش الجنسي


نشاط لـ "منتدى الإعلاميات العراقيات"

نشاط لـ "منتدى الإعلاميات العراقيات"

حلقة هذا الاسبوع من برنامج (حقوق الانسان في العراق) تسلط الضوء على نتائج استبيان أعده (منتدى الاعلاميات العرقيات) لتشخيص أنواع المشاكل التي تتعرض لها الصحفيات العراقيات ومدياتها.

أخبار

- أفاد مصدر في محافظة الديوانية بأن فتاة في العشرينات من عمرها أقدمت على الانتحار شنقاً داخل منزلها في احد الأحياء بوسط المدينة. المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أضاف أن جثة الفتاة نقلتها قوة من الشرطة إلى دائرة الطب العدلي، حيث فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث. يشار الى ان إحصاءات تقول ان العراق سجل خلال السنوات الماضية ارتفاعاً في عدد حالات الانتحار، لاسيما في صفوف الشباب والفتيات، فيما يعزو مختصون اجتماعيون الظاهرة إلى عدة أسباب أبرزها الانفتاح الالكتروني.

- حذرت لجنة الخدمات في مجلس محافظة ديالى من انتشار مرض السرطان بين أكثر من خمسة آلاف أسرة تعتمد بشكل رئيس في غذائها على مياه الآبار. وقالت رئيسة اللجنة إيمان عبد الوهاب إن منطقتي التجنيد الأولى والثانية والتين تضمان أكثر من خمسة آلاف أسرة اغلبها مرحلة ومهجرة، تعتمد منذ سنين عديدة على مياه الآبار الارتوازية القريبة منها، رغم أن تلك المياه تحتوي على نسبة عالية من المعادن منها المغنيسيوم والصوديوم. وأضافت عبد الوهاب أن تلك المياه غير صالحة للاستخدام البشري، مشيرة إلى أنها تسبب أمراضا سرطانية عديدة يصيب الجلد إضافة إلى انه يؤدي إلى العمى بحسب ما أكده تقرير طبي لإحدى المنظمات الإنسانية.
وحذرت عبد الوهاب من التهام الإمراض السرطانية لتلك الأسر فقيرة الحال، ودعت عبد الوهاب الحكومة المحلية والمركزية إلى وقفة إنسانية لدعم الأسر الفقيرة وتامين إيصال مياه صالحة للشرب لهم لإنقاذهم من خطر السرطان الذي بدأت ملامحه في الظهور بمنازلهم.

- طالبت لجنة المادة 140 في محافظة كركوك الحكومة المركزية بإطلاق مبالغ تعويضات الوافدين والمرحلين من والى المحافظة والبالغة 172 مليار دينار. وقال رئيس اللجنة الفنية الخاصة بتطبيق المادة 140 محمد خليل الجبوري إن اللجنة تطالب مجلس الوزراء بضرورة إطلاق أموال تعويض الأسر الوافدة والمرحلة إلى كركوك لغرض إتمام ما تبقى من إجراءات لتسليم التعويضات للعرب الوافدين والكرد المرحلين، معتبراً أن توفير مبالغ التعويضات سوف يساهم بانجاز المراحل المتبقية.

حقوق في قضية

تواجه المرأة الصحفية تحديات في المجتمعات العربية بشكل عام والعراق بشكل خاص بسبب النظرة التقليدية الضيقة تجاهها، فهي تتعرض لمشاكل يومية عديدة، عدا المشاكل العامة التي يتعرض لها الصحفيون العراقيون كالمشاكل الامنية والاجتماعية والاقتصادية، وهناك مشاكل اخرى تتعرض لها الصحفية شخصت في نتائج استبيان أعده منتدى الاعلاميات العراقيات وتضمن ارقاماً مخيفة عن مشاكل حقيقية تواجهها المرأة الصحفية في العراق، لعل اهمها التحرش الجنسي الذي يزداد في الاعمار ما بين 20- 30 عاماً، فضلا على مشكلة غياب تكافؤ الفرص للنساء العاملات في المجال الاعلامي.

وتؤكد رئيسة المنتدى نبراس المعموري ان الصحفية العراقية تعرضت وتتعرض لتجاوزات عديدة وصلت الى حد الطرد وقطع الراتب وتشويه السمعة، ما دفع بالمنتدى الى اعداد استبيان شمل 200 صحفية لمعرفة حجم المشاكل التي يواجهنها في ظل غياب اهتمام الجهات المعنية بهذا الامر كالنقابات والاتحادات.
وكشفت المعموري عن حصول اعتداءات وتجاوزات عديدة على الصحفيات حتى داخل مجلس النواب سواء من قبل برلمانيين او اعلاميين، ولم يتم إتخاذ أي اجراء للحد منها. واكدت ان بعض التجاوز تم تصنيفه على انه تحرش، والاخر محاولة لتحجيم الاعلامية ومحاربتها لكفاءتها ومقدرتها.
واوضحت المعموري ان الاستبيان التي اعدها المنتدى تعد خطوة متقدمة لكشف الكثير من الخفايا التي يمكن ان تتعرض له الصحفية العراقية في الوقت الراهن، فهناك العديد من الصحفيات تعرضن لابتزاز والى تشويه السمعة من قبل بعض الاقلام المستعارة في المواقع الالكترونية. والحل برأيها يكون عبر العمل الجماعي للصحفيات والتصدي لمحاولات ثنيههن عن العمل الصحفي.

نتائج الاستبيان اشارت الى ان نسبة تصل 67 % من الصحفيات اللواتي شملهن الاستبيان، أكدن "غياب تكافؤ الفرص" في مواقع المسؤولية ومواقع صنع القرار، فيما اجابت 18% منهن بـ "احياناً"، و15% بـ"وجود تكافؤ الفرص". وان اغلب اللواتي اكدن غياب تكافؤ الفرص هن من حملة شهادات الدكتوراه والماجستير وبصورة اكبر البكالوريوس. وفي هذا الصدد تؤكد المعموري ان هناك صحفيات يحملن شهادة البكالوريوس، ولديهن خدمة تتجاوز الـ 20 عاما، لكنهن لم يحظين بأي منصب وظيفي . واشارت الى السيطرة الذكورية في ادارة المؤسسات الاعلامية وعدم فسح المجال للمرأة الصحفية.

وفي جانب آخر، اجابت 68% من الصحفيات بتعرضهن للتحرش الجنسي سواء اللفظي او محاولة الاعتداء عليهن واحيانا بقصد الاغتصاب، واجابت 11% منهن بـ"أحيانا" فيما اجابت 21 % بعدم تعرضهن للتحرش الجنسي. وبينت نتائج الاستبيان ان 42% واصلن العمل بعد التحرش، فيما استقالت 45% من الصحفيات المتحرش بهن، وتم طرد ما نسبته 13% بعد التحرش. وتؤكد نبراس المعموري ان بعض الصحفيات اللواتي تم التحرش بهن لم يقدمن أي شكوى، لاسباب عديدة اهمها الخوف من تشويه السمعة والحاجة المادية وايضا الخوف من ردة فعل المتحرش، اذا ما أقامت الصحفية دعوى قضائية ضده او الزج بها في السجن بدعوى كيدية.

اما النتائج الايجابية في التقرير فقد أشارت الى 79% من الصحفيات اجبن بعدم تعرضهن للتمييز لاسباب طائفية، ما يؤكد عدم تأثر المجتمع العراقي بالخلافات الحاصلة بين السياسيين بحسب المعموري.
وتشكو الصحفيات من قلة توفر الفرص أمامهن قياساً بالرجل، وقد اوضحت الصحفية ندى عمران ان الرجل يحظى بفرص افضل من المراة بغض النظر عن كفاءتها حتى لو كانت اكثر مهنية ومقدرة منه. وترى عمران ان القانون لا يحمي الصحفيات ولا يحفظ حقوقهن لاسيما في المؤسسات الاعلامية الخاصة.

XS
SM
MD
LG