روابط للدخول

حملة "أنا كنت هنا" شعارها: "إفعل شيئا جيداً في مكان ما لأجل شخص آخر"


شباب من حملة "انا كنت هنا"

شباب من حملة "انا كنت هنا"

المستمع أبو علي أبو غريب وهو سائق شاحنه على طريق البصره "لدي طلبان الأول أن تتصلوا بي على الهواء، والثاني ان تذيعوا أغاني السبعينات وبالذات الفنانة أنوار عبد الوهاب". أما المستمع أبو علي من محافظة صلاح الدين فيطلب الاستماع الى أغنية كردية للمطرب شمال صائب، ونبذة عن حياته الفنية.

وها هنا نبذة عن المطرب: شمال صائب من أشهر المطربين الكرد، ويعتبر صاحب مدرسة غنائية، وله 27 أغنية مسجلة، وهو من مواليد عام 1930 في مدينة السليمانية، دخل معهد الفنون الجميلة قسم الموسيقى في بغداد عام 1947، وحصل على شهادة البكالوريوس في كلية الآداب جامعة بغداد سنة 1955 وبعد ثورة 14 تموز أصبح مدرسا في متوسطة الاعظمية..
أواخر الخمسينيات سجل عددا من الأغاني العاطفية لإذاعة بغداد منها "هاوار له يلى" و"ئازيز به هاره" و"شوانه" و"هاتى بو هاتى" بعدها وفي عام 1955 أسس فرقة موسيقا (مه وله وى) مع كل من الفنانين قادر ديلان، ووليم يوحنا، وبهجت رشيد,وحاتم سعيد وآخرين. في عام 1959 أسس جمعية الحان الكوردية، وفي عام 1968 سافر إلى أمريكا لغرض الدراسة وحصل على شهادة الماجستير في التاريخ. وبعد صراع طويل مع المرض توفي في مدينة السليمانية عام 1986.

في دائرة الضوء
حملة "أنا كنت هنا" الشبابية لنشر ثقافة حقوق الإنسان والعمل التطوعي

فتاتان من حملة انا كنت هنا

فتاتان من حملة انا كنت هنا

حملة "أنا كنت هنا" حملة شبابية تهدف إلى تثقيف العراقيين ببنود حقوق الإنسان، ونشر ثقافة العمل التطوعي وعمل الخير ومساعدة الناس، ومد يد العون للمحتاجين و الفقراء والذين أصيبوا بعاهة جسدية بسبب أعمال العنف في العراق.

ويقول هؤلاء الذين وصل عددهم إلى 100 نحن مجموعة شباب ناشطون في العمل المدني, مدعومون برغبتنا لتغيير الواقع و المضي من اجل عراق أفضل".
ويهدف هؤلاء إلى تجنيد متطوعين ليكونوا عمال إغاثة إنسانية يسيرون على خطى عمال إغاثة هيئة الأمم المتحدة, يمثلون حملة أنا كنت هنا رسميا و لا ينتمون إلى أي جهة سوى الجهة التي تحتاج يد العون و المساعدة في بلدنا العراق.

واوضحت الناشطة لبنى الأطرقجي خلال لقاء اجرته معها اذاعة العراق الحر أن المتطوعين ينقسمون إلى ست فرق ترفع شعار الحملة عن طريق تنفيذ فكرة ومبدأ أو صورة أو عمل خيري تحت شعار" افعل شيئا جيدا في مكان ما لأجل شخص آخر".

فريق الأفكار المبتكرة والأعمال اليدوية، وفريق تجميل بغداد، وفريق جمع التبرعات، وفريق المواهب، وفريق المجموعة الطبية، وفريق المصورين ومصممي الفيديو.

وقام شباب حملة "أنا كنت هنا" مؤخرا بتنظيف المدرسة المستنصرية، وهم يواصلون نشاطاتهم بجهودهم الذاتية ودون أية مساعدة من منظمات مدنية أو جهات حكومية بحسب الناشطة لبنى الأطرقجي التي أعربت عن أملها في أن يبادر شباب المحافظات أيضا إلى المساهمة في حملتهم من أجل عراق أفضل.

XS
SM
MD
LG