روابط للدخول

تخصص هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" زاوية رسائل المستمعين لمشاكل ومعاناة المهجرين داخل العراق، فالمستمعة أم احمد من بغداد تقول في رسالتها: "بوركتم وبوركت إذاعتكم التي تنقل هموم العراقي المظلوم. وأنا إحدى العراقيات ارجوا إيصال صوتي إلى وزير الهجرة والمهجرين. نحن المهجرون في الداخل ما ذنبنا ونحن لا زلنا نعاني ارتفاع الإيجارات ألا يخطر ببال احد من المسؤولين أن يجد لنا حلا، قطعة ارض مئة متر أظن أنها لا تكلف الدولة كثيرا وأقول هل من مجيب؟"
أما المستمع ابو دنيال من النجف ناحية القادسية فيناشد إذاعة العراق الحر ايصال صوته إلى المسئولين في وزارة الهجرة والمهجرين ويقول: "اني قضيت في المهجر 17سنة، ألا يشملنا التقاعد؟"
ويقول المستمع ماهر من بعقوبه: "كنت مسفّراً من قبل النظام السابق، ولقد رجعنا بعد سقوط النظام وعشنا مآسي كثيرة. لا رجعوا أملاكنا التي صودرت من قبل النظام وكان أحد الحكام في دائرة الدعاوي الملكية يطردنا، والآن لا حول ولا قوة إلا بالله. تعينت بالشرطة سنة 2005 ولغاية 2008 وتركت العمل بسبب الأوضاع وتهددت كثيرة وحاليا أجتي أسماء كل التاركين العمل واسمي ماكو وكاعد عطال بطال وبركبتي عائلة اسمعي يا حكومتنه".
المستمع أبو زهراء الرميثي يبعث تحيه طيبه "لأحلى إذاعة أرجوكم اقبلوني صديق جديد لإذاعتكم الموقرة وصدقوني أني مستمع لإذاعتكم منذ تأسيسها عندما كنت في المهجر".

رسائل صوتية

بافضافة الى رسالة من المستمعة نوراء، ترك لنا المستمع مانع الجبوري من محافظة بابل رسالة صوتية تحمل شكواه من أوضاع المتقاعدين "البائسة" منتقدا أداء مجلس النواب العراقي.

لقاءات

تستضيف هذه الحلقة المستمعة أم علي التي كتبت لنا رسالة تدعوا فيها إلى إنقاذ العالم من الطائفية معربة عن قلقها وخوفها من عودة أجواء الحرب الطائفية والصراع المذهبي إلى العراق وهي التي فقدت زوجها ووالدها في 2007.

مساهمات

من سلة رسائل الشعر والحب والغزل اخترنا لكم هذه الأبيات التي بعث بها المستمع حيدر الصفراني السماوه:
أظل محتار من ترسل شردلك
وكلبي من القهر فر وشردلك
ردلي وشوف يمعود شردلك
أردلك روحي وعيوني سويه
المستمع مهند ألحزين يقول أتمنى تقبلوني صديق وبعث بهذه الأبيات:
رخيصة الروح لجلك وانته غالي
وكل البشر يرخص وأنته غالي
أمقصر من أكلك أنت غالي
لأن أنته النفس والروح بيه
وأخيرا نبقى مع المستمعة أم تيسير من ديالى:
أصيرن جفن لحبابي وظل عين
وأضل بالشدة واكفلك وأظل عين
ست عظام اكسر لك وضلعين
أسويهن جسر وأتمر علية.

في دائرة الضوء

يؤكد أطباء أن عمليات التجميل ازدهرت في العراق خلال السنوات القليلة الماضية، وهذا يعود لجملة أسباب منها اقتصادية تتعلق بتحسن الوضع المعيشي، وحرص النساء على مواكبة العصر والظهور بأحلى صورة وأجمل إشراقة.
وتشهد عمليات التجميل في محافظة الديوانية هذه الأيام إقبالاً واسعا من قبل النساء ومن مختلف الأعمار.
تتنوع تلك العمليات ما بين شد البشرة أو تجميل الأنف بالإضافة إلى عمليات التجميل الأخرى حسب أختصاصي الجراحة التجميلية الدكتور احمد ميري.

وتشير خبيرة التجميل هند كريم إلى استخدام مواد مختلفة في العمليات الصغيرة كالحقن بالبوتكس بالإضافة إلى مواد تجميلية حديثة أخرى .
من جهتها عزت ليلى كريم، صاحبة احد صالونات التجميل في الديوانية أسباب ازدياد الإقبال على عمليات التجميل واستخدام الوسائل الحديثة للتجميل والتزيين إلى الإنفتاح المجتمعي وتحسن الوضع المعاشي.

وتقول نسوة إن اللجوء لعمليات التجميل ليس أمرا معيبا بل هو من متطلبات الحفاظ على جمال المرأة ونضارتها وخصوصا مع تقدم العمر وللبقاء في نظر زوجها جميلة.
مواكبة الموضة الرائجة وآخر ما يتم التوصل إليه في عالم التجميل أمر بات شائعا بين النساء في الديوانية وخصوصا مع تحسن الوضع المعاشي للكثير منهن.

ساهم في إعداد هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" مراسل إذاعة العراق الحر في الديوانية أحمد الصباغ.

XS
SM
MD
LG