روابط للدخول

"المستقبل العراقي": زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأميركي إلى العراق


نشرت صحيفة "المستقبل العراقي" معلومات منسوبة الى مصدر وصفته بالدبلوماسي عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى العراق، وبيّن المصدر في الوقت نفسه أن كتلاً سياسية تتخوف من زيارة كيري المرتقبة، ذلك أن الإدارة الأميركية لن تسمح بأن يبقى وضع العراق على ما هو عليه لأنه لا يخدم أستراتيجية الولايات المتحدة في سوريا وخططها المعدة للمنطقة، بحسب المصدر.

وفي مكان آخر، افادت الصحيفة نقلاً عن مصادر نيابية رفضت الإفصاح عن اسمها، بأن هناك اتفاقاً بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، يقضي بأن تستمر العلاقة بينهما على شكلها الحالي وعدم إعلان الصلح حتى تنتهي الانتخابات المحلية المقبلة. وارجع المصدر سبب ذلك خلال حديثه مع الصحيفة الى ان المالكي وبارزاني يخشيان الآثار العكسية على نتائج الانتخابات إن أعلنا انتهاء الأزمة بينهما، لاسيما وان ذلك سيدفع بالسنة العرب للتوحد والالتفاف حول قادتهم، على حد زعم المصدر.

وفي عمود بصحيفة "الدستور" يشير الكاتب موفق الرفاعي الى ان من حق البعض ان يريد العراق والمالكي، كما من حق الآخرين ان يختاروا العراق بعيداً عن المالكي او اي شخصية حكومية اخرى تتصدر السلطة التنفيذية. لكن ليس من حق احد ايا كان (حسب الكاتب) اتهام من يختار عراقاً من غير المالكي بانه لا يريد العراق، في إشارة الى تصريح احد نواب "دولة القانون" الذي يتزعمه المالكي. ويضيف الرفاعي أن السياسة هي فن الممكن وليست فن العناد والمناكفات واطلاق الاحكام القاطعة. كما يصف السياسيين العراقيين بأنهم لا يريدون مغادرة تلك الذهنية التي ترى في الموظف الاكبر بالدولة كائناً مقدساً لا يجوز الاقتراب من عرشه ولا المساس بذاته المتعالية ولا الاشراك في وحدانيته، على حد تعبير كاتب المقال.

ويتناول الكاتب حميد عبدالله في صحيفة "المشرق" استكثار البعض على وجود صور لشخصيات ليست عراقية ولا عربية منتشرة في شوارع بغداد. وهنا يقول الكاتب إن جيفارا لم يكنْ عراقياً ولا عربياً ولا مسلماً، لكن صوره كانت في زمن قريب مضى تنتشر في البيوت وتعلّق في المقاهي، وما زالت كذلك في بعض العواصم العربية. ويقول الكاتب ان الرمزية تعبر الحدود والقارات والأديان والطوائف والقوميات.

XS
SM
MD
LG