روابط للدخول

"الوطن" الكويتية: تهديدات عراقية تلقي بظلالها على نواب كويتيين


في تصريحات جديدة لصحيفة "الوطن" السعودية أكدّ زعيم القائمة العراقية إياد علاوي استعداده للتعاون مع رئيس الحكوم نوري المالكي لتجاوز الأزمة الراهنة، لكن بشرط إعلان المالكي موافقته على قرار مجلس النواب القاضي بمنع توليه المنصب لولاية ثالثة.

وتذكر "الحياة" الصادرة في لندن ان الجميع يراهن على التصعيد المذهبي ويحشد أنصاره استعداداً للانتخابات المحلية، ملفتة الى ان تقديرات سياسيين مقربين من كتلة المالكي تفيد بأن حسابات الكتلة لا تشير إلى تحقيق النجاح الذي أحرزته عام 2009 حين اكتسحت المدن الشيعية وخصوصاً البصرة. وتقول الصحيفة ان عين كتلة"العراقية" ستكون على معركة الانتخابات في المدن الشيعية، حيث سيكون سيناريو تراجع المالكي لصالح صعود جبهات مقتدى الصدر وعمار الحكيم والقوى الليبرالية والعشائرية الجديدة، أرضية صالحة لبدء حوار جديد حول تقاسم السلطة في بغداد. ورأت ان الأطراف الكردية وحدت صفوفها في الموصل وصلاح الدين وديالى وبغداد، وأجلت صراعها إلى الانتخابات المحلية في مدن الإقليم.

اما في إطار ردود الفعل العربية بشأن تهديدات رئيس حزب الله العراقي واثق البطاط، فأوردت "الحياة" تصريح وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات المتعددة الطرف الأمير تركي بن محمد الذي بيّن فيه أن السعودية تأسف وتستنكر التصريحات الصادرة عن بعض الأحزاب العراقية. معتبراً أن السعودية تسعى إلى تحقيق الأمن والتآخي بين جميع الدول، على الرغم من تعرضها إلى هجمات ومواقف غير عادلة، بحسب المسؤول السعودي.

فيما اشارت "الوطن" الكويتية الى ان تلك التهديدات ضد الكويت عشية الاحتفالات بالاعياد الوطنية قد ألقت بظلالها على الشارع النيابي. ورفضها عدد من النواب واصفين اياها بالابتزاز الذي يعكس حالة الانقسام والتشرذم الذي يعيشه العراق. واضافت الصحيفة نقلاً عن عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكويتي النائب معصومة المبارك ان اسطوانة التهديد ضد الكويت من الجانب العراقي دائما ما يتم تكرارها. واصفة التيارات السياسية في العراق بأنها تتبادل الادوار، وان الكويت سئمت هذا التلاعب في الادوار.

XS
SM
MD
LG