روابط للدخول

باحثون: جريمة الأنفال لم تأخذ ما تسحتق من البحث


نصب يصور عملية الأنفال في السليمانية

نصب يصور عملية الأنفال في السليمانية

يقول مختصون من جامعة دهوك ان حملات الانفال سيئة الصيت التي نفذتها قوات النظام السابق ضد الشعب الكردي اواخر الثمانينات لم تنل حصتها من البحث والدراسة من قبل الاكاديميين والباحثين خلال السنوات المنصرمة.

وقال الباحث في كلية الاداب عدنان زيان ان هناك عددا من البحوث التي كتبت عن هذا الموضوع في الجامعات العراقية لكن هذا الموضوع لم يأخذ ما يستحقه في جامعات اقليم كردستان، حيث لم يتم فيها كتابة سوى عدد من البحوث التي لا تتجاوز عدد اصابع اليد فالجامعات العراقية بشكل عام لم تتوقف بشكل جدي واكاديمي على هذه الفترة الحساسة من التأريخ العراقي.

وبخصوص البحوث التي يحتاج اليها موضوع الانفال يقول زيان انها تحتاج الى بحوث متنوعة تتناول الجوانب التأريخية والحالة النفسية والاجتماعية للمجاميع التي تعرضت لهذه الحملات حيث ان هناك اللالاف من الوثائق التأريخية الهامة بخصوص هذا الموضوع ولم يتم تناولها بطريقة علمية فالى الان لم يتم جمع هذه الوثائق لا من قبل الحكومة العراقية ولا من قبل حكومة اقليم كردستان.

من جهته اوضح ايوب نسري من مركز الانفال ان هذا الموضوع يستحق التعمق فيه، مشيرا الى ان هنالك اهمالا من قبل الباحثين والاكاديمين في تناول موضوع حملات الانفال سواء كانت متعمدة اوغير متعمدة الا اننا نرى ان هناك تقصيرا واضحا في هذا المجال ولم يتم اعطاء هذا الموضوع الذي ذهب ضحيته الكثير من الابرياء حقه في المجال البحثي من قبل الدارسين بشكل يتم الاعتراف عالميا بها كعملية ابادة جماعية.

الى ذلك اشار المختص بعلم الاجتماع محمد سعيد برواري الى ان الكثير ممن تعرضوا لهذه الحملات مازال يعانون من مشاكل اجتماعية ونفسية ينبغي الوقوف عليها من خلال دراستها بشكل اكاديمي وعلمي.

وكانت جامعة دهوك عقدت منتدى مفتوحا للتعريف بجريمة الانفال و الابادة الجماعية، حضرها عدد من المختصين والاكاديمين والناشطين في مجال حملات الانفال وتم في هذا المنتدى القاء عدد من المحاضرات من قبل اساتذة جامعة دهوك.
وبين مدير اعلام جامعة دهوك خضر دوملي ان هذا المنتدى يعد الاول من نوعه الذي يتم فيه تناول موضوع حملات الانفال، وسيعقبه منتدى اخر اكثر تخصصا خلال الفترة المقبلة ونهدف الى توجيه انظار الباحثين لعمل دراسات في هذا المجال.

XS
SM
MD
LG