روابط للدخول

مصر: جبهة الإنقاذ تقاطع الانتخابات قبل فتح باب الترشح


محتجة ضد الرئيس المصري محمد مرسي

محتجة ضد الرئيس المصري محمد مرسي

قررت جبهة الإنقاذ الوطني، تحالف القوى المدنية في مصر، مقاطعة الانتخابات البرلمانية والمقرر إجراؤها في شهر نيسان/إبريل المقبل، وقال المنسق العام للجبهة رئيس حزب الدستور محمد البرادعي إن "إجراء الانتخابات في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد سيقود إلى الفوضى وزعزعة الاستقرار". وطالب القوات المسلحة بالتدخل لإنقاذ البلاد من الأزمة السياسية والاقتصادية وشبح الإفلاس الذي يلاحقها، وقال إن "على الجيش واجب وطنى للتدخل في وقت أسكرت جماعة الأخوان المسملين السلطة".

وشنت القوى المدنية هجوماً شديداً على خطاب الرئيس محمد مرسي في حوار تلفزيوني، ورفضت جبهة الإنقاذ دعوته للحوار، وقال نقيب المحامين سامح عاشور إن "حوار مرسي استفزازي وأغلق كافة الأبواب أمام الحوار".
واعتبر مرسي في حواره أن المطالبين برحيله تأتي من باب التنوع في الرأى وليست إرادة الشعب، وقال إن "هناك فرقا كبيرا بين من يعارض ومن يريد إسقاط الشرعية"، مهددا بأنه يقف لهؤلاء بالمرصاد.
ومن المقرر أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات خلال ساعات عن فتح باب الترشح لانتخابات مجلس الشعب والمنتظر بدء أول مراحلها في 22 إبريل المقبل.

على صعيد آخر، اتفق التيار الإسلامي على المشاركة في الانتخابات المقبلة لإقامة "دولة إسلامية" حسب قول الجماعة الإسلامية، هذا رغم أن الانقسام يشق صفوف هذا التيار، إذ أعلنت قيادات بارزة من الدعوة السلفية وذراعها السياسي حزب النور عن استقالتهم من الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، وهي هيئة إسلامية تضم بين أعضائها أئمة ومتخصصين وخبراء ممثلين عن كافة التيار الإسلامي في مصر.
يأتي ذلك بعد أيام من استقالة الداعية السلفى الكبير الشيخ محمد حسان من الهيئة بعد انحرافها عن دورها مؤخراً بحسب نص الاستقالة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية لحزب النور بمجلس الشورى صلاح عبد المعبود إن "قرار الاستقالة يأتي اعتراضاً على "تسييس" الهيئة في الفترة الأخيرة وموقفها "المتخاذل" مع الدكتور خالد علم الدين والذي أقالته الرئاسة من منصبه كمستشار للبيئة".
وأكد رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أن الهيئة لا تستطيع أن تمنع أكثر من 100 عالم يشكلون هيكلها من أن يعبروا عن آرائهم الشخصية.

إلى ذلك، امتنع حزب النور السلفي عن حضور اجتماع الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح للتنسيق للانتخابات المقبلة، وقال السالوس إن "الهيئة كانت حريصة على حضور النور لكنه أصر على موقفه، ونسأل الله أن يهديه سواء السبيل، وأن يشرح صدره للحق".
وكانت خلافات قد تفجرت مؤخرا بين حزب النور وجماعة الأخوان المسلمين، ويشن التيار السلفي هجوماً متحفظاً على الرئيس محمد مرسي، خوفا من تقوية شوكة القوى المدنية التي تطالب برحيل النظام وعودة القوات المسلحة إلى الحياة السياسية.

في هذه الأثناء، تستعد عدد من الحركات والائتلافات المناصرة للجيش المصري بالحشد للخروج خلال ساعات في مليونية تحت اسم "مطلب شعبي نؤيد نزول الجيش المصري" لدعم القوات المسلحة في مواجهة محاولات الأخونة التي تتعرض كافة مؤسسات الدولة، ودعم رموز وقيادات القوات المسلحة بعدما ترددت الكثير من الشائعات حول إقالتهم خلال الفترة الماضية، وذلك بالقرب من النصب التذكاري للجندى المجهول بمدينة نصر والمعروفة بـ"المنصة".
XS
SM
MD
LG