روابط للدخول

مؤتمر علمي حول تأريخ مدينة اربيل ودورها الحضاري


وسط مدينة اربيل

وسط مدينة اربيل

انطلق الاحد في اربيل مؤتمر علمي مكرس لتاريخ المدينة ودورها الحضاري. وتنظم المؤتمر وهو الثاني من نوعه وزارة الثقافة والشباب في حكومة اقليم كردستان العراق بالتعاون مع مركزي احياء التراث في جامعتي بغداد وصلاح الدين.

ويهدف المؤتمر، الذي سيستمر ثلاثة ايام، الى دراسة الجوانب التأريخية والاثرية والثقافية لمدينة اربيل، من خلال مجموعة بحوث ودراسات تقدم بها نخبة من الاكاديميين العراقيين في هذه المجال.

واوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر كنعان المفتي في تصريحه لاذاعة العراق الحر ان المؤتمر سيتابع ما تناوله المؤتمر الاول الذي عقد عام 2004، إذ ان هناك مستجدات حول تأريخ اربيل وكردستان عموما، مشيرا الى ان اربيل تستحق ان تكرس لها مؤتمرات سنوية ولكن لظروف ادارية لم نتمكن من ذلك.

قلعة اربيل

قلعة اربيل

الى ذلك اشار مدير مركز صيانة وترميم الاثار في اربيل الدكتور عبدالله خورشيد الى ان هناك 700 موقع اثري في اربيل، يرجع الاعلان عنها الى سبيعنيات القرن العشرين، ومن هذه المواقع كهوف قديمة، لعل ابرزها شاندر وبيستون، وقلعة اربيل، والعديد من القلاع الصغيرة، التي هي اليوم بحاجة الى صيانة وترميم للحفاظ عليها.

واشار خورشيد الى ان اربيل تسعى لادراج قلعتها الاثرية، التي تعد من معلما من معالمعا البارزة ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

قالت مديرة مشروع ادراج قلعة اربيل في لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو مي الشاعر في تصريح لاذاعة العراق الحر: ان حكومة الاقليم قدمت الشهر الماضي ملف المشروع لدراسته تمهيدا لتقديمه الى اليونسكو.

من جانب اخر اكد اكاديميون معنيون بالتراث والتأريخ اهمية اقامة مثل هذه المؤتمرات لنشر الوعي الثقافي بين المواطنين، حول اهمية الحفاظ على التراث باعتباره ارثا انسانيا. وبهذا الصدد قال الدكتور عماد عبدالسلام رؤوف لاذاعة العراق الحر: نحن في حاجة ماسة الى اشاعة نوع من الوعي بقيمة الارض التي نقف عليها، وان الاجيال المقبة والحاضرة بحاجة الى ان تعرف على أي ارض تقف. أنها تقف على ارض للحضارة، ربما تكون موضع حسد العديد من الشعوب. ومع الاسف فان الكثير لايعون هذه الحقيقة، وان الهدف من وراء مثل هذه المؤتمرات هو نشر هذا الوعي بقيمة ما نعيشه وما يعيش فينا.
XS
SM
MD
LG