روابط للدخول

تحذيرات من انحراف التظاهرات السلمية عن مسارها


حذر ناشطون مدنيون وقانونيون مما وصفوه بـ"توظيف التظاهرات التي تشهدها المناطق الغربية في العراق لاغراض سياسية، واستغلال منبرها لاطلاق شعارات استفزازية قد تغير الطابع السلمي لها".

وقال احمد علي ابراهيم سكرتير المجلس العراقي للسلم والتضامن في تصريحه لاذاعة العراق الحر " بعد مرور اكثر من 50 يوما على انطلاق التظاهرات في الانبار والموصل وديالى وصلاح الدين شابتها حالة من الفوضى والعشوائية في توجيه المطالب"، مشيرا الى ان "التظاهرات ورغم شرعية المطالب التي حملها معظم المتظاهرين الا انه ظهرت في الوقت ذاته شعارات استفزازية محرضة على العنف والطائفية، وتدعوا الى الانفصال".

اما الناشط المدني ارام احمد فقد وصف مطالب بعض المتظاهرين بـ"المركبة وغير القابلة للحل وانها جزء من التصعيد السياسي الذي يضرب المنطقة ودول الجوار، ويخشى ان يجر العراق نحو الهاوية"، مضيفا "ان هناك العديد من القوى تعمل على تحويل التظاهرات السلمية الى العنف"، محذرا من تأخر معالجات هذا الامر.

الى ذلك قال الخبير القانوني علي الرفيعي "ان الدولة تاخرت في تنفيذ مطالب المتظاهرين، ولم تحرك ساكنا لكسب ودهم وثقتهم على الرغم من تشكيل لجنة وزارية واخرى شعبية للنظر في مطالبهم".

زلفت الرفيعي الى وجود "حالة من التسويف والمماطلة في تنفيذ الوعود الحكومية الامر الذي تسبب في التصعيد من حدة التصريحات في ساحات الاعتصام، وزاد من نقمة المتظاهرين وسخطهم خصوصا بعد ان بدأوا يشعرون بالعزلة والخذلان والتمييز".

في هذه الاثناء دعت رئيسة منظمة تموز للتنمية المجتمعية فيان الشيخ علي الى "ان يكون للمنظمات المدنية والمثقفين دورا اكبر في دعم التظاهرات والدفاع عن الحقوق المشروعة للمتظاهرين، وتنقيتها وحمايتها من الشعارات المندسة والدخيلة، التي تهدد الوحدة الوطنية وتثير النعرات الطائفية".

XS
SM
MD
LG