روابط للدخول

باحث: دول الربيع العربي مقبلة على ثورات اقتصادية


ناقش عدد من الباحثين والمهتمين بالشان الاقتصادي، مراحل من تأريخ الاقتصاد العالمي الجديد وانعكاساته على الدول النامية، اضافة الى مناقشة الوضع الاقتصادي لدول الربيع العربي وماشهدته من تغييرات كبيرة، وذلك خلال ندوة علمية عقدت في بعقوبة حول الاقتصاد العالمي الجديد وانعكاساته على الدول النامية.

والقى الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية قاسم صالح، محاضرة في الندوة اوضح فيها ان الاقتصاد العالمي في بداية نشأته كان مهتما بالدول النامية، الا ان هذا الاهتمام تلاشى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، مضيفا ان بأستطاعة الدول الغربية تحقيق تكامل مابين الدول الرأسمالية على وجه الخصوص والغربية على وجه العموم، ومابين الدول النامية، من خلال مد جسور التعاون والتعامل.

وافاد صالح ان حصول بعض الدول النامية على قروض من قبل صندوق النقد الدولي، وفق شروط مسبقة امر لايعود بالنفع على كلا الطرفين.

وتعاني الكثير من الدول النامية وعلى مدى عقود من ازمات اقتصادية متتالية. ويرى الاكاديمي الدكتور عبدالحسين الخفاجي ان التطور الاقتصادي لهذه الدول مرهون بمدى السماح للكفاءة والمهنية باعتلاء اماكن صنع القرار الاقتصادي، مبينا ان الكثير من هذه الدول تعاني من ركود اقتصادي نتيجة لعدم السماح لاصحاب الكفاءة والخبرة من تسنم مناصب تمكنهم من ادارة عجلة الاقتصاد.

وتطرقت الندوة كذلك الى دول الربيع العربي، وما احدثته الثورات من تغيرات كبيرة في بعض البلدان العربية.

وتوقع الخبير الاقتصادي عبدالقادر البهرزي ان تأخذ ثورات الربيع العربي دورا اكبر يتعدى ماقامت به من تغيير بعض الشخصيات والقيادات السياسية، متوقعا ان تكون هناك ثورات اقتصادية، على غرار الثورات التي ادت الى تغيير الكثير من الوجوه السياسية .

XS
SM
MD
LG