روابط للدخول

"النهار" اللبنانية: العراق نظرياً دولة فيها مؤسسات دستورية وادارية وأمنية وعسكرية وفيديرالية، أما عملياً وفعلياً فإنه منقسم


نقلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن قيادي كردي في بغداد ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الذي يزور موسكو حالياً يواجه ضغوطاً روسية متزايدة لتغيير موقفه المساند للثورة السورية.

وبحسب القيادي الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه فإن القيادة الروسية التي تربطها صلات تاريخية مع بارزاني تريد منه الإنضمام الى المحور الروسي ـ الايراني ـ السوري في المنطقة، ووقف عمليات تهريب السلاح الى المعارضة السورية، وانهاء اي تنسيق عسكري وامني بين اقليم كردستان العراق وتركيا.

كما اشارت صحيفة "السياسة" الى تأكيد القيادي الكردي أن موسكو لعبت دوراً غير معلن لوقف تصعيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضد القيادة الكردية خلال الاشهر القليلة الماضية، بخصوص المناطق المتنازع عليها في محافظة كركوك بشكل خاص. لذلك هناك قناعة لدى بارزاني بأن القيادة الروسية تريد منه موقفاً أكثر من الحياد بشأن الملف السوري.

وفي "النهار" اللبنانية وصف سركيس نعوم العراق بأنه نظرياً دولة فيها مؤسسات دستورية وادارية وأمنية وعسكرية وفيديرالية، وشهد اكثر من انتخابات تشريعية ومحلية، وفيه إعلام حر حتى الفوضى وحرية عامة حتى الفوضى، أما عملياً وفعلياً فإنه منقسم الى مناطق ثلاث: الاولى كردية تحاول تثبيت حكمها الذاتي في صورة نهائية وتوسيع نطاقها الجغرافي، مع ترك الباب مفتوحا نحو دولة مستقلة. والثانية شيعية يسيطر قادتها على الحكم والمؤسسات والحياة السياسية لأن غالبية العراقيين من الشيعة. والثالثة سنّية تشعر بالقهر والحرمان والتسلط لأسباب عدة بعضها مشروع وبعضها الآخر غير مشروع، وهذا كله، كما يرى نعوم، يعني ان العراق مقسّم وان وحدته اسمية. أما فيديراليته التي يضمنها دستور وافقت عليه غالبية العراقيين فهي أسمية وغير مطبقة.

في حين يرى الكاتب اياد الدليمي في "العرب" القطرية ان العراق وبكل ما تعنيه الكلمة من معنى، يُدفع وبقوة إلى الانفجار. فتصرفات المالكي وفريقه السياسي لا تشي سوى بانتحار هذا البلد، خاصة مع عدم التوصل إلى أي حل يرضي الجموع الغاضبة التي تزداد يوماً بعد آخر وجمعة تلو أخرى.

XS
SM
MD
LG