روابط للدخول

أميركية تجيد الطبخ العراقي وطرشي النجف!


بيفرلي دكله سيدة أميركية تجيد إعداد الطبخات العراقية

بيفرلي دكله سيدة أميركية تجيد إعداد الطبخات العراقية

تهتم حلقة هذا الأسبوع من برنامج "نوافذ مفتوحة" بتداعيات سلسلة التفجيرات التي ضربت عدة مناطق في بغداد وسقط جراءها العشرات من الضحايا الأبرياء، وتتحدث عن صفحات مواقع التواصل الإجتماعي وكيف هيمنت احاديث السياسة عليها، كما تلتقي سيدة أميركية عاشت في العراق وتعلمت مهارات الطبخ العراقي.

تفجيرات وفتنة

أرسل العديد من مستمعي الإذاعة رسائل هاتفية مكتوبة وصوتية تعبر عن استيائهم من لغة العنف التي ينتهجها البعض خصوصا عند التوترات السياسية، فقد كتب المستمع أبو طيبة يقول:
"التفجيرات التي تحصد ارواح الابرياء هي مثل لعبه القط والفار كلما تصير ازمة سياسية بين النواب والكتل تحل الكارثه بشعب العراق، وكأن بعضهم مستعدين ان يحرقو البلد كله من اجل الكرسي، ورفض الآخر وليكن ما يكون، سلامي للجميع، المستمع ابو طيبة".

أما المستمعة أم علي التميمي فقد حذرت من المتصيدين الذين يشعلون الفتنة بين ابناء الشعب الواحد فكتبت تقول في رسالتها:
"أنا أم علي التميمي أنقذوا الناس من الطائفية فأنا واحدة من ضحاياها بدون ذنب، فقد فجعت بمقتل أعز شخصين هما أبي وزوجي (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) تسامحوا وتحابوا في الله واتركوا ماجرى وحافظوا على ما تبقى، سلامي واحترامي لكم فان إذاعتكم ناصرة المظلومين".

ومن الرسائل الصوتية حث احد المستمعين المواطنين على الحذر من الشعارات الطائفية والمتشددة التي تنطوي على أغراض تسيء للعراق وأهله.
وترك مستمع من مدينة جلولاء رسالة صوتية على هاتف الإذاعة يشكو فيها أخلاء إحدى مدارس المدينة ونقل طلبتها الى اخرى تبعد مسافة طويلة ريثما يجري ترميم وتأهيل الأولى، ويذكر ان المسافة طالت على الطلبة ما أثار القلق في نفوس أهاليهم.

السياسة تهيمن على الـ"فيسبوك"

أصبحت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت وخصوصا موقع "فيسبوك" مرآةً تعكس وجه السياسة في البلد، فكلما اشتدت حدة الخلافات السياسية في البلاد ارتفعت حدة النقاشات والحوارات على صفحات الفيسبوك. وقد تشوب لغة الحوار العراقي الساخن اغلب الاحيان ألفاظٌ قاسية لايجد كثيرون من رواد الفيس بوك بُدا من استخدامها للتعبير عن انفعالاتهم. وذكر المواطن ابو جنان في حديثه لمراسل اذاعة العراق الحر مصطفى عبد الواحد أن السياسة عبثت بأمزجة عامة الناس.
وتزدحم مقاهي الانترنت بالشباب، كما تنتشر خدمة "الوايرلَس" أو الاشتراك اللاسلكي بخدمة الانترنت بكثرة في كربلاء. وقال عدد من زبائن الانترنت إنهم يتسمّرون لساعات طويلة أمام اجهزة الكومبيوتر، حيث تكون السياسة محور نقاشاتهم مع اصدقائهم على صفحات الفيسبوك
وفي هذا السياق قال محمد كاظم، انه خسر مستقبله بسبب الانترنت لأنه لم يهتم بالدراسة قدر اهتمامه بالانترنت، حسب تعبيره.
وغالبا ما ينعكس التوتر بسبب الحوارات عبر الفيسبوك على علاقات الشخص بالآخرين ممن يحيطون به، لذا أقدم بعضهم على إغلاق حسابه في الموقع، فيما نصح آخرون ومنهم جواد علي بضرورة الاقتصار في الحوارات على ما هو خفيف من الموضوعات.
من جهته نبه التربوي حسون الشمري إلى أن الإدمان على الحوارات السياسية على صفحات الفيسبوك ينطوي على مخاطر تربوية بالنسبة للشباب، منها تعكير أمزجتهم ما يجعلهم سريعي الانفعال، ناصحاً بالتقليل من ساعات الدخول الى شبكة الإنترنيت.
ويملك العديد من السياسيين العراقيين مواقع للتواصل الاجتماعي تسهم احيانا باثارة موضوعات للنقاش تحظى بتعليقات متباينة وحادة بين زوار مواقعهم.

حب في رسائل

يلاحظ ان حصة الشعر والغزل في رسائل الاصدقاء واضحة مما يبشر بأن مشاعر الحب الحلوة والتمسك بالحياة والفرح طافحة لدى الكثير من العراقيين. ومن مساهمات المستمعين رسالة ابو حسين وابيات الغزل الشعبي التي يقول فيها:

"سد عينك حبيبي النظر جذاب، واريد بعين كلبك كون تقراني
وامسح من خيالك كل الظنون، وانسه الدنيا لكنْ عيب تنساني
خليني عله كيفك وين ماتريد، راح بكل عبارة عشك تلكتاني
حسسني بمحبتك قبل ما موت، خل اصرخ أكولن صار دفاني
مشيني على رأيك مقتنع واهواك، وأتفاخر وأصيح بزود مشاني
"

وأرسلت المستمعة نوال أحمد بعض الدارميات ومنها:

لعيونك الحلوات بس اكتب أشعار
وحته الكلب مرات من عدهن يغار.


ثاري الكلب بالشوف اقوى من العيون
يعني التضيعه العين بالكلب مدفون.

سيدة أميركية خبيرة بالطبخ العراقي وطرشي النجف!

تضمنت هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" لقاءً مع السيدة بفرلي دكله، وهي أميركية تزوجت من طالب عراقي قبل نحو 50 سنة عندما كان يدرس هناك، ورافقته عندما عمل في العراق منذ أواسط السبعينات الى عام 1990، وما زالت هذه السيدة تتذكر حرارة العلاقات في المجتمع العراقي، وكيف أنها تواصلت بألفة ومحبة مع عائلة زوجها العمارتية الأصل، وكانت بنظر أم الزوج، الابنة الوفية التي لم تلدها.
وفي مقابلة مع السيدة بيفرلي تحدثت كيف إنها تعلمت بمهارة طبخ الوجبات العراقية المميزة، مثل الدولمة والسبيناغ والفسنجون والتبسي، وكثيرا ما فاجأت ضيوفها وضيوف زوجها الدكتور محمد دكلة بعمل طرشي النجف بإتقان مميز!

شارك في إعداد البرنامج مراسل إذاعة العراق الحر في كربلاء مصطفى عبد الواحد، والمخرج نجيب بالاي.

XS
SM
MD
LG