روابط للدخول

أمانة بغداد تباشر بتنظيف الخط الأستراتيجي لمجاريها


إنسداد خطوط المجاري وراء حدوث فيضانات في شوارع بغداد

إنسداد خطوط المجاري وراء حدوث فيضانات في شوارع بغداد

باشرت أمانة بغداد بتنفيذ مشروع تنظيف خط "زبلن" الذي يعد أحد اكبر الخطوط الاستراتيجية الناقلة للصرف الصحي في جانب الرصافة. ويأتي ذلك في محاولة لرفع الطاقة الاستيعابية لقطاع المجاري في بغداد وتحجيم مشكلة طفح المياه الثقيلة المتكررة في العديد من مناطق العاصمة.

ويقول الوكيل البلدي لامانة بغداد نعيم عبعوب ان مجموعة من الشركات العراقية والالمانية فازت بعقد تنظيف خط زبلن بتكلفة وصلت الى 11 مليار دينار واكملت مسوحات ميدانية وعمل الدراسات والتصاميم والمخططات الاولية والموقعية لتنظيف الخط، مضيفاً ان اعمال التصوير التشخيصي أظهرت ارتفاعا في نسب الترسبات في قسم من امتدادات خط زبلن وصلت الى نحو 150 سم من مجمل عرض الانبوب الناقل الذي يصل الى 300 سم.

ولفت عبعوب الى ان الشركات التي احيل لها عقد تنظيف خط زبلن استقدمت تقنيات واليات وادوات متطورة في تنظيف خطوط المجاري العملاقة وحققت نسب متقدمة في ازالة الترسبات والتراكمات من الاوساخ والعوالق والقاذورات والاوحال التي كانت تضيق قطر الخط وتمنع انسياب المياه الثقيلة ومخرجات الصرف الصحي لمحلات ومناطق شرق القناة، كاشفا عن تحقيق نسب انجاز مرضية في سبعة مشاريع ضخمة لتصريف مياه المجاري يجري تنفيذها حديثا بجانبي الكرخ والرصافة من المؤمل ان تسهم في تحسين اداء قطاع المجاري في بغداد بنسبة تزيد على 90%.

من جهته انتقد نائب رئيس هيئة الخدمات في مجلس محافظة بغداد غالب الزاملي حالة الفوضى وسوء التخطيط الذي نهجته امانة بغداد في ادارة قطاع المجاري وتنفيذ مشاريع استراتيجية جديدة للصرف الصحي التي ما زال القسم الاكبر منها متعثراً رغم مرور سنوات على احالتها لشركات عالمية مختصة.

وكانت تقاير رسمية أشارت الى ان منظومة المجاري في بغداد تعمل بعجز يصل الى 60% مقارنة بحجم مخرجات الصرف الصحي اليومية ما يجعل العديد من مناطق بغداد تشترك بمعاناة العيش مع طفح المجاري، وما تولدها وتخلفها من اثار ومكاره بيئية وصحية.وقال المواطن ابو قاسم من حي الحرية:
"نعيش تفاصيل حياة صعبة، واغلب محلات وازقة منطقتنا غارقة وسط مياه المجاري الطافحة، صيفاً وشتاء".

ورغم ما أُعلن عن حجم التخصيصات المالية المرصودة لتنفيذ مشاريع عملاقة في مجال الصرف الصحي، مازلت العديد من الافرازات السكنية الحديثة تواجه ظروفا انسانية قاهرة بفعل افتقارها لشبكات المجاري النظامية. وقال المواطن ابو فاضل من منطقة الدوانم شمال بغداد:
" منذ سنوات ونحن ننتظر الفرج ودخول مشروع حكومي للمجاري يخلصنا من مأساة تصريف المياه الثقيلة في جفر التعفين او اطلاقها في سواقي الطين وما تخلفها من روائح كريهة وامراض خطيرة".

XS
SM
MD
LG