روابط للدخول

"النهار" اللبنانية: سُنة العراق وشيعته متناقضان في فهم الصراع السوري


دارت الموضوعات المتعلقة بالشأن العراقي التي نشرتها صحف عربية حول الرؤية الاميركية لملف العراق، إذ كتب زهير الدجيلي في "القبس" الكويتية ان الحديث عن مشروع جو بايدن نائب الرئيس الأميركي، بشأن مستقبل العراق عاد من جديد في تقرير أميركي حديث، يرسم خارطة ثلاثة اقاليم عراقية على ضوء ما يحصل الآن في هذا البلد من تصادم طائفي وعرقي. ويبين الدجيلي ان التقرير يشير الى استنتاجات خاطئة قي تقارير سابقة، كانت توهم الإدارة الأميركية بوجود تطورات ايجابية في واقع العراق، منذ عام 2003، ما ادى الى اطمئنان مبني على الوهم ظل لغاية الآن السبب الرئيس في موقف أميركي متباعد يتسم بعدم التدخل في أوضاع العراق.

وفي صحيفة "النهار" اللبنانية يقول الكاتب سركيس نعوم عن الاميركيين إنهم يعرفون أن ما يجري في العراق يؤثر في سوريا، وإن ما يجري في سوريا يؤثر في العراق. وتنبع معرفتهم هذه من واقع جغرافي هو تجاور البلدين، ومن واقع سياسي هو تنافسهما منذ تأسيس دولتيهما. ويلفت الكاتب الى ان متخصصين بالشأن العراقي ومحيطه في واشنطن توصلوا الى إقتناع بأن السنّة والشيعة العراقيين يختلفون في فهمهم حتى التناقض للصراع المحتدم في سوريا. لكن بالنسبة للأكراد، فسواء بقي نظام الاسد او سقط، وأياً تكن الجهة التي سيميل اليها اكراد سوريا، فإن حدود اقليم كردستان في العراق ستبقى منطقة مهمة جداً. ذلك ان مرحلة ما بعد نظام الاسد ربما تعزّز فرص تنويع "الاقليم" اماكن تصدير نفطه وغازه.

وفي صحيفة "الحياة" السعودية يتحدث الكاتب حميد الكفائي عن الاحتجاجات في العراق، ويقول إن السياسيين المعارضين لرئيس الوزراء نوري المالكي، من وزراء ونواب، كانوا في مقدمة تلك الاحتجاجات. فهم من أشعلها وحرض عليها وقادها أو ساندها، فعلياً أو رسمياً، لكنهم وبعد مرور ثمانية أسابيع أصبحوا أسرى لها. فهم من ناحية لا يستطيعون إيقافها أو حتى التأثير فيها، ومن ناحية أخرى غير قادرين على التخلي عنها والعودة إلى الحكومة التي تدار الآن في غيابهم. ويصف الكفائي اولئك السياسيين بأنهم في مأزق وربما يشعرون بندم على إشعال فتيل تلك الاحتجاجات.

XS
SM
MD
LG