روابط للدخول

نائب: تصريحات السليمان وقحة ومحرّضة على العنف الطائفي


وصف نائب عن ائتلاف دولة القانون تصريحات بعض قادة التظاهرات في الانبار الداعية لرحيل موظفي الحكومة من غير سكنة محافظة الانبار، بـ"الوقحة" والمحرضة على اعادة تشغيل ماكنة العنف الطائفي الذي عصف بالبلاد بين عامي 2006 و 2008.
وشدد النائب احسان العوادي على ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه من سمّاهم بـ"امراء الحرب وقادة المليشيات الذين سيسوا تظاهرات الانبار تمهيدا لاستباحة العراق مرة اخرى"، بحسب تعبيره.

وكان أمير عشائر الدليم في العراق الشيخ علي حاتم السليمان أمهل في تصريحات له مؤخراً قائد شرطة الأنبار وجميع المسؤولين في المنافذ الحدودية والدوائر الحكومية الذين نصبهم رئيس الحكومة نوري المالكي اسبوعاً واحداً للرحيل وترك الأنبار نهائياً.

من جهتها اكتفت القائمة العراقية الداعمة لتظاهرات الانبار باعتبار تصريحات السليمان "شيئاً غير متوقع". وقال النائب عن القائمة حامد المطلك ان "على الحكومة والكتل السياسية العمل على تكثيف الجهود لتلبية مطالب المحتجين بغية احتواء الوضع وعدم انحداره لما هو اسوء".

الى ذلك قال استاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد احسان الشمري ان "حكومة المالكي تدرك ان تصريحات قادة التظاهر وخاصة السلمان، تهدف الى استدراج قواتها في مواجهة مع المحتجين".

وكانت العاصمة بغداد شهدت (الاحد) انفجار 11 سيارة مفخخة أوقعت العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح، وصفها رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان بانها "تطبيق عملي لدعوات التحريض والكراهية".
XS
SM
MD
LG