روابط للدخول

شباب بصريون: عيد الحب فرصة للتسامح والصفاء


يرى شباب بصريون ان عيد الحب الذي يصادف في الرابع عشر من شباط من كل عام "فرصة للتقارب ونسيان الخلافات التي كادت ان تلغي الحب من النفوس".

ويقول الشاب مصطفى عباس نعمة ان "البصريين مثل كل شعوب العالم يحملون في داخلهم مشاعر واحاسيس وهم لا يختلفون عن غيرهم، الا ان عيد الحب لم يعد سوى مناسبة محصورة عند بعض الشباب وليس جميعهم".

فيما ترى الشابه ايهام ان "عيد الحب مهم للفتيات اللواتي لديهن حبيب، اما الوحيدات فلا يشعرن بالحب" بحسب رأيها.

وتقول ام فهد انها "لم تحتفل في عمرها بعيد الحب، الا انها تجده مهما لما يحمله من معان وتواصل".

وتقول الفنانة التشكيلية مروة علي ان "الحب اكبر من ان يقتصر على الحبيبين فقط لانه ممكن ان يشمل حب العائلة والمجتمع".

وقالت الفتاة نداء وهي عضو في فرقة دار التراث للثقافة والفنون ان "مناسبة عيد الحب تكسر الجمود في العلاقات الانسانية وهي فرصة للتعبير عن النفس".

اما هند من منظمة المحبة والسلام الانسانية فترى ان "المجتمع البصري خصوصا والعراقي بشكل عام بحاجة الى جرعات من الحب ليكون الاهتمام بالبناء والاعمار بدلا عن المنازعات والتخاصم".
واكد الملحن هشام الشلال ان "من الصعوبة اقامة حفل بعيد الحب في البصرة لوجود بعض المتطرفين الذين يشكلون خطرا على اية طقوس قد يقوم بها الشباب للاحتفال بهذه المناسبة".

XS
SM
MD
LG